إخفاقات المؤسسة الأمنية تضع "إسرائيل" في مأزق!
الاشراق | متابعة
كشفت تقارير إعلامية عبرية عن تهاوٍ دراماتيكي في الموقف الاستراتيجي لـ "إسرائيل" أمام "إيران" و "حزب الله"، مؤكدةً فشل الرهانات العسكرية في فرض الردع أو تغيير موازين القوى.
وفي التفاصيل، نشرت صحيفة "إسرائيل هيوم" تقريراً تابعته "الاشراق" أشارت فيه إلى أن حالة التدهور الاستراتيجي لـ "إسرائيل" باتت تفرض واقعاً أمنياً بالغ التعقيد أمام "إيران". وأكدت الصحيفة أن التقديرات الخاطئة وغطرسة المؤسسة الأمنية في "إسرائيل" أدت إلى نتائج عكسية، حيث لم تنجح الحملات العسكرية في ردع "إيران"، بل زادت من تعقيد الوضع الاستراتيجي لـ "إسرائيل". وحذرت الصحيفة من أن الاستعداد الإيراني للمخاطرة بمواجهة مباشرة لفرض معادلات جديدة، كمنع الهجمات في "بيروت"، يضع "إسرائيل" في موقف صعب، خاصة في ظل اعتمادها المتزايد على "الولايات المتحدة". كما اعتبرت الصحيفة أن العودة لاتفاق نووي مع "إيران" يمثل في جوهره تجسيداً للعجز الاستراتيجي الذي تعانيه "إسرائيل".
وفي سياق متصل، نشرت صحيفة "معاريف" تقريراً تابعته "الاشراق" أكدت فيه أن "إيران" و "حزب الله" أثبتا امتلاكهما قدرة عالية على الصمود أمام الضغوط، وهو ما جعل من عملية إخضاعهما أمراً بالغ الصعوبة. وأوضحت "معاريف" أن هذا الواقع الميداني المعقد قد يدفع "إسرائيل" نحو الدخول في دوامة استنزاف مفتوحة لا تلوح لها نهاية في الأفق القريب.
من جهتها، نشرت صحيفة "هآرتس" تقريراً تابعته "الاشراق" نقلت فيه عن ضباط ومصادر أمنية في "جيش" "إسرائيل" تحذيراتهم من نجاح "إيران" في فرض استراتيجية توحيد الساحات، الأمر الذي بات يهدد حرية العمل العسكري لـ "إسرائيل" بشكل مباشر. وأشار المصدر الأمني لـ "هآرتس" إلى أن أي تحرك عسكري في "لبنان" سيُفهم ضمن سياق معركة واحدة وشاملة، مما يؤدي بالضرورة إلى تآكل قوة الردع الخاصة بـ "إسرائيل" نتيجة استمرار السياسات الحالية. وتأتي هذه التطورات في أعقاب سلسلة من الهجمات المتبادلة بين "إيران" و "إسرائيل"، وذلك وسط تقارير تفيد بضغط يمارسه الرئيس الأميركي "دونالد ترامب" لثني "إسرائيل" عن توسيع نطاق المواجهة والاكتفاء بردود فعل محدودة.
(( لا تتبنى الإشراق بالضرورة الأراء والتوصيفات المذكورة))