خسارة وطنية أمام فنزويلا وطرد يختتم تحضيرات المونديال
الإشراق | متابعة
انهزم منتخبنا الوطني لكرة القدم أمام نظيره الفنزويلي بنتيجة (2-0) في المباراة الودية التي جمعتهما ضمن ختام معسكره التحضيري الأخير استعداداً للمشاركة في نهائيات "كأس العالم 2026"، وسط مخاوف من تأثر الروح المعنوية للاعبين قبل خوض غمار المنافسات العالمية. وشهد اللقاء طرد لاعب منتخبنا الوطني "علي يوسف" في الدقيقة (71)، مما زاد من صعوبة المهمة على الفريق في ظل محاولاته العثور على بوابته الهجومية التي ظلّت موصدة طوال التسعين دقيقة.
وفي التفاصيل، خسر منتخبنا الوطني لكرة القدم، اليوم الأربعاء، أمام نظيره "الفنزويلي" بنتيجة (2-0)، في المباراة الودية التي جمعتهما ضمن ختام معسكره التحضيري الأخير استعداداً للمشاركة في نهائيات "كأس العالم 2026" التي تستضيفها كل من "الولايات المتحدة الأميركية" و"كندا" و"المكسيك"، وهي الخسارة التي كشفت عن ثغرات دفاعية وهجومية بحاجة إلى معالجة سريعة قبل انطلاق البطولة. وشهدت المباراة طرد لاعب منتخبنا الوطني "علي يوسف" في الدقيقة (71) من عمر اللقاء، ليكمل الفريق المواجهة بعشرة لاعبين في وقت كان يحتاج فيه إلى الضغط على الخصم لتقليص الفارق، وهو ما يعكس حالة من عدم الانضباط التكتيكي التي قد تكلف الفريق غالياً في المونديال. وتأتي هذه المواجهة ضمن سلسلة المباريات الودية التي خاضها المنتخب الوطني في إطار تحضيراته لخوض منافسات "كأس العالم 2026"، حيث يسعى الجهاز الفني إلى تجريب أكثر من خطة ولمسة أخيرة على التشكيلة الأساسية قبل السفر إلى أراضي البطولة. ويشارك المنتخب الوطني في المجموعة التاسعة إلى جانب منتخبات "فرنسا" و"السنغال" و"النرويج"، وهي مجموعة تُصنف ضمن المجموعات الصعبة في البطولة، مما يجعل التحضير الجيد للمباريات الودية ضرورة ملحة وليس ترفاً فنياً.
((لا تتبنى الإشراق بالضرورة الآراء والتوصيفات المذكورة))