العدل تطلق أتمتة المعاملات في كاتب عدل الطارمية ببغداد

الإشراق | متابعة

أعلنت "وزارة العدل"، اليوم الأربعاء، إطلاق نظام أتمتة المعاملات في دائرة "كاتب عدل الطارمية" ببغداد، ضمن خطتها الرامية إلى تطوير الخدمات العدلية وتحديث بيئة العمل، في خطوة تهدف إلى تعزيز التحول الرقمي في المؤسسات العدلية والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين عبر تبسيط الإجراءات وتسريع إنجاز المعاملات والحد من الروتين الإداري الذي طالما شكل عائقاً أمام المراجعين.


وفي التفاصيل، ذكر بيان للوزارة تلقته وكالة الأنباء العراقية ("واع") تابعته "الإشراق"، أن "الوزارة باشرت إطلاق نظام أتمتة المعاملات في دائرة كاتب عدل الطارمية ببغداد، ضمن خطتها الرامية إلى تطوير الخدمات العدلية وتحديث بيئة العمل بما يسهم في تبسيط الإجراءات وتسريع إنجاز المعاملات للمواطنين"، وهو ما يعكس توجه الحكومة نحو رقمنة الخدمات الحكومية التي طالما اشتكى منها العراقيون بسبب البطء والتعقيدات البيروقراطية الموروثة من عقود مضت. وقال "مدير عام دائرة الكُتاب العدول يوسف حويز خورشيد"، وفقاً للبيان: إن "إطلاق نظام أتمتة المعاملات في دائرة كاتب عدل الطارمية، جاء تنفيذاً لتوجيهات "وزير العدل خالد شواني"، التي تهدف إلى تعزيز التحول الرقمي في المؤسسات العدلية والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين"، وذلك في إشارة إلى رؤية وزارية تسعى إلى مواكبة العصر في مجال الخدمات العدلية التي تمس حياة المواطنين اليومية في العقود والمعاملات الرسمية.

وأضاف "خورشيد" أن "اعتماد نظام الأتمتة يسهم في تنظيم سير العمل وتقليل الوقت والجهد لإنجاز المعاملات، فضلاً عن تعزيز الدقة والشفافية والحد من الروتين الإداري، بما ينعكس إيجاباً على جودة الخدمات العدلية"، وهي مزايا من شأنها أن تختصر على المواطن أياماً من الانتظار والترحال بين الدوائر الحكومية، إذا ما تم تطبيقها بنجاح وتوسيع نطاقها ليشمل دوائر أخرى في بغداد والمحافظات. وتابع "خورشيد" أن "هذه الخطوة تأتي ضمن برنامج الوزارة لتوسيع نطاق الخدمات العدلية، مما يساهم في تخفيف الزخم عن المراجعين وتوفير بيئة عمل أكثر كفاءة وانسيابية"، في وقت تواجه فيه المؤسسات العدلية العراقية تحديات كبيرة تتعلق بالبنية التحتية الرقمية والكوادر البشرية المدربة، وهي عقبات قد تحدد مدى نجاح هذه التجربة الرائدة التي تبدأ من دائرة الطارمية قبل أن تشمل دوائر أخرى في المستقبل.

((لا تتبنى الإشراق بالضرورة الآراء والتوصيفات المذكورة))