سد الموصل يخرج من دائرة الخطر وموسم مائي مطمئن!
الاشراق | متابعة
أكد "وزير الموارد المائية" "مثنى التميمي" استقرار الوضع المائي في "العراق" معلناً عن بشائر موسم مريح، بالتزامن مع كشفه عن تحركات استراتيجية لإنهاء الأزمات المزمنة لسد "الموصل" و"بادوش" عبر عقود دولية.
وفي التفاصيل، كشف "وزير الموارد المائية" "مثنى التميمي" في مؤتمر صحفي تابعته "الاشراق" خلال زيارته لـ "محافظة نينوى"، أن "العراق" يستقبل موسماً مائياً يتسم بالراحة النسبية، مشدداً على أن مستويات الخزن في السدود بما فيها سد "حديثة" شهدت تحسناً ملموساً نتيجة ارتفاع الإيرادات المائية. ونشرت "وكالة الأنباء العراقية" "واع" تقريراً تابعته "الاشراق" أكد فيه "التميمي" أن الوزارة تتبنى سياسة صارمة في إدارة الإطلاقات لضمان وصول المياه لمستحقيها وتجنب الهدر في الخزين الاستراتيجي، مطالباً الحكومات المحلية بضرورة التعاون لتنظيم توزيع الحصص المائية. وفي ملف سد "الموصل"، أوضح "التميمي" أن مؤشرات السلامة في السد مطمئنة للغاية، مشيراً إلى أنه تمت إدارته بشكل مثالي أتاح تشغيل المسيل المائي لأول مرة منذ سبع سنوات بعد بلوغ الخزن مناسيب آمنة. وأفصح "الوزير" عن توجه الوزارة بالتنسيق مع "رئاسة مجلس الوزراء" للتعاقد مع شركات عالمية متخصصة لإعداد دراسات نهائية لسد "الموصل"، وإعادة دراسة سد "بادوش" المتوقف منذ عام 1991 كجزء من الحل الدائم لإنهاء معاناة المنشآت المائية في المنطقة. وأبدى "الوزير" إعجابه بالنهضة العمرانية التي تشهدها "مدينة الموصل"، معتبراً أن حالة الاستقرار الأمني التي لمسها تهيئ بيئة مثالية لاحتضان مشاريع استراتيجية، وعلى رأسها مشروع ري "الجزيرة" الذي يقع ضمن الأولويات الحكومية القادمة لـ "محافظة نينوى".
(( لا تتبنى الإشراق بالضرورة الأراء والتوصيفات المذكورة))