بزشكيان: الرهان على الانقسام الداخلي فشل

الاشراق | متابعة

يؤكد المسؤولون في "إيران" أن خيار الاستسلام أمام الضغوط الخارجية قد سقط من الحسابات الاستراتيجية، معتبرين أن الأعداء بعد إخفاقهم في المواجهة العسكرية المباشرة، انتقلوا نحو استهداف النسيج الاجتماعي والسياسي للبلاد عبر محاولات تغذية الانقسام الداخلي.

وفي التفاصيل، أكد الرئيس الإيراني "مسعود بزشكيان" خلال مراسم إحياء ذكرى "السيد علي خامنئي" في "طهران"، أن القوى المعادية لن تتمكن من فرض الاستسلام على "إيران" عبر سياسات التهديد أو العقوبات، مشيراً إلى أن هذه المحاولات قد فشلت تاريخياً، مما دفع تلك القوى للرهان حالياً على إثارة الخلافات الداخلية لزعزعة استقرار البلاد. وأوضح "مسعود بزشكيان" أن الاستراتيجيات المعادية تعتمد بشكل أساسي على استغلال الانقسام، لأن فرض الإرادات عبر القوة العسكرية بات مستحيلاً في العصر الراهن، مستشهداً بصمود شعوب المنطقة في وجه الضغوط الهائلة. وشدد الرئيس الإيراني على أن صون الوحدة الوطنية والانسجام الداخلي يمثل أولوية استراتيجية قصوى، معتبراً أن التباين في وجهات النظر ظاهرة طبيعية لا ينبغي أن تتحول إلى نزاع، داعياً إلى إدارتها بروح التفاهم وتجنب القضايا الخلافية في الأوقات الحساسة. ولفت "مسعود بزشكيان" إلى أن "إيران" تواجه ضغوطاً اقتصادية كبيرة جراء العقوبات، مما يفرض على الدولة بذل جهود مضاعفة لحماية المواطنين من التبعات المعيشية. ومن جهة أخرى، دعا الرئيس الإيراني إلى الخروج من حالة "لا حرب ولا سلام" التي تعيق الاستقرار، مؤكداً أن الحل يكمن في إدارة ذكية تجمع بين حماية الكرامة الوطنية وتجنب الانزلاق نحو مواجهة شاملة، مع التأكيد الصارم على أن أي عدوان على الأراضي الإيرانية سيُقابل برد حاسم وفوري. وختم "مسعود بزشكيان" بالتأكيد على أن بناء "إيران" قوية وقائمة على المعرفة والإبداع يتطلب تجاوز كافة الخلافات السياسية والشخصية، والعمل الموحد لمصلحة الشعب الإيراني الذي يمثل الضمانة الوحيدة لمستقبل البلاد.

(( لا تتبنى الإشراق بالضرورة الأراء والتوصيفات المذكورة))