تحقيق أمريكي يستهدف تريتا بارسي تمهيداً لطرده من البلاد!

الاشراق | متابعة

وفي التفاصيل، كشفت تقارير إعلامية أن "وزارة الخارجية الأميركية" فتحت تحقيقاً موسعاً يستهدف "تريتا بارسي"، المؤسس المشارك لـ "معهد كوينسي للحكم الرشيد" و "المجلس الوطني الإيراني الأميركي"، في خطوة يراها المراقبون ضغوطاً سياسية تهدف لإسكات الأصوات المناهضة للتوجهات الصقورية في "واشنطن". ويأتي هذا التحرك بتوجيه من وزير الخارجية "ماركو روبيو" الذي يسعى لتوظيف ثغرات في قوانين الهجرة الفيدرالية لإثبات أن نشاط "بارسي" الحقوقي والسياسي يتعارض مع المصالح العليا للسياسة الخارجية الأمريكية، مما يمهد الطريق قانونياً لإلغاء بطاقته الخضراء وطرده خارج الحدود.


وبينما تتصاعد حدة التوتر في أروقة صنع القرار، استنفر "معهد كوينسي" طواقمه القانونية للرد على ما وصفه بالتنكيل السياسي ضد أحد أبرز المنتقدين للحرب على "إيران". ويشير مراقبون إلى أن هذه الخطوة تندرج ضمن مراجعة شاملة تجريها إدارة الرئيس "دونالد ترامب" لتقييد حركة الأكاديميين والناشطين الذين يتقاطع عملهم مع الأهداف الجيوسياسية للإدارة، وهو ما يضع "بارسي" في قلب مواجهة مباشرة قد تغير قواعد اللعبة بالنسبة للمؤسسات البحثية والفاعلين السياسيين في "الولايات المتحدة".

<< لا تتبنى الإشراق بالضرورة الأراء والتوصيفات المذكورة >>