استهداف البنية التحتية للمياه يضع واشنطن تحت طائلة الجرائم

الاشراق | متابعة
نشرت صحيفة "الغارديان" البريطانية تقريراً تابعته "الاشراق" كشف عن حالة استنفار حقوقي وقانوني بعد تعرض منشآت مياه في منطقة "بيماني" جنوب "إيران" لضربات جوية في 10 حزيران/يونيو. ويشير المحامي "برايان فينوكين" إلى أن التوصيف القانوني يتوقف على الطبيعة العمدية للضربة، مؤكداً أن مهاجمة المرافق المدنية تعد جريمة حرب مكتملة الأركان. وفي السياق ذاته، حذر "تيم كين"، عضو مجلس الشيوخ عن ولاية "فرجينيا"، من العواقب الإنسانية الوخيمة لاستهداف موارد المياه في ذروة الصيف، مشدداً على أن هذه الانتهاكات تؤثر في ثبات الدعم الجمهوري للحرب. ومن جانبه، أوضح "ويس براينت"، مستشار الجيش الأمريكي السابق، أن استهداف مرافق المياه يمثل انحرافاً غير مسبوق عن العقيدة العسكرية الأمريكية، مرجحاً وقوع أخطاء في منظومات الاستهداف. كما لفت "تريفور بول"، الفني السابق بالجيش الأمريكي، إلى أن الأدلة الميدانية تشير لاستخدام قنابل "GBU-39" الموجهة، بينما أعرب "تيم كين" عن مخاوفه من تبعات الاعتماد على "الذكاء الاصطناعي" في اتخاذ قرارات القصف دون إشراف بشري كافٍ، وهو ما قد يؤدي لجرائم غير مقصودة تزيد من تعقيد المشهد السياسي لإدارة الرئيس "دونالد ترامب" داخلياً.

<< لا تتبنى الإشراق بالضرورة الأراء والتوصيفات المذكورة >>