مرجعية "النجف" وفتوى الجهاد الكفائي: صمام أمان "العراق" الحديث
الاشراق | متابعة
تستحضر الأوساط الشعبية والدينية في "العراق" الذكرى السنوية لفتوى الجهاد الكفائي التي أطلقتها المرجعية الدينية العليا عام 2014، في محطة وصفها المراقبون بأنها نقطة التحول الأكثر تأثيراً في حماية كيان الدولة ومنع انهيارها أمام التهديدات الوجودية التي واجهتها البلاد.
وفي التفاصيل، نشرت وكالة الأنباء العراقية "واع" تقارير تابعتها "الاشراق"، سلطت فيها الضوء على الأبعاد التاريخية والأمنية لهذه الفتوى. وأكد أستاذ الحوزة العلمية في "النجف الأشرف" "باسم الموسوي" أن الفتوى لم تكن مجرد نداء شرعي، بل شكلت درعاً أمنياً منع سقوط العاصمة "بغداد" وأسست لظهور "هيئة الحشد الشعبي" كظهير رسمي للقوات المسلحة. وأضاف "الموسوي" أن الفتوى استنهضت طاقات التكافل الوطني، متجاوزة الانقسامات لتجمع أطياف الشعب كافة في مواجهة الإرهاب. ومن جانبه، استعرض رئيس قسم الشؤون الدينية في "العتبة العلوية المقدسة" الشيخ "كرار الخفاجي" صور التضحية التي سطرها العراقيون استجابة لنداء المرجعية، مشيراً إلى أن هذه الذكرى تمثل رمزاً للوحدة الوطنية التي تكللت باستعادة الأراضي ودحر الزمر الإرهابية، مؤكداً أن العيون الساهرة من أبناء القوات المسلحة بشتى صنوفها ما زالت تواصل دورها في حماية البلاد تحت مظلة تلك الوقفة التاريخية.
<< لا تتبنى الإشراق بالضرورة الأراء والتوصيفات المذكورة >>