"معاريف" تسأل هل يضم "نتنياهو" الضفة الغربية لإنقاذ مستقبله؟

الاشراق | متابعة

أكدت صحيفة "معاريف" أن أوساط الائتلاف الحاكم في "إسرائيل" قد أعادت طرح فكرة ضم أجزاء من "الضفة الغربية" على طاولة البحث، واضعة إياها كرافعة سياسية وحيدة لليمين المتطرف تسبق استحقاق الانتخابات المقبلة، في ظل تعثر محاولات تسويق المكاسب العسكرية كإنجازات قادرة على كسب أصوات الناخبين.


وفي التفاصيل، استعرض الكاتب "متي توخفيلد" رؤية قادة الائتلاف، بمن فيهم قيادات من "الليكود" و"الصهيونية الدينية"، الذين أجمعوا على أن إنجازات الحرب في الساحات المختلفة لم تعد تشكل عامل جذب انتخابي، مما دفعهم للتلويح بورقة الضم كخطوة استراتيجية وأمنية ضرورية. وأشار التقرير إلى أن رئيس حكومة الاحتلال "بنيامين نتنياهو" يراهن على تجاوز مرحلة التوتر مع الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب"، مفضلاً الصمت العلني حيال التفاهمات مع "واشنطن" لضمان استمرار الدعم الأمريكي، معولاً في الوقت ذاته على تدخل سياسي لصالح "ترامب" في انتخابات الكونغرس المقبلة. وأضاف التقرير أن مقربين من "نتنياهو" يرجحون إمكانية ترميم العلاقات مع "ترامب" خلال الأشهر القادمة، بما يسمح بتنفيذ خطوات دراماتيكية على الساحة الداخلية، معتبرين أن "ترامب" يظل الخيار الأمثل والوحيد الذي يضمن مصالح الاحتلال مقابل أي مرشح ديمقراطي آخر، وهو ما يجعله يوازن بين طموحات اليمين المتطرف بضم أراضٍ جديدة وبين ضرورة الحفاظ على التنسيق مع الإدارة الأمريكية.

لا تتبنى الإشراق بالضرورة الأراء والتوصيفات المذكورة