"طهران" تهاجم بيان "واشنطن" و"الخليج" وتتمسك بأمن مضيق "هرمز"

الاشراق | متابعة

نددت "طهران" بشدة بالبيان المشترك الصادر عن وزير الخارجية الأمريكي "ماركو روبيو" ووزراء خارجية "مجلس التعاون الخليجي"، واصفة إياه بالاستفزازي، في وقت أكدت فيه أن أمن الملاحة في "مضيق هرمز" مرهون حصراً بالتنسيق معها وفق تفاهمات "إسلام آباد".


وفي التفاصيل، استنكرت "وزارة الخارجية الإيرانية" ما سمته خطاباً دعائياً تتبناه "واشنطن"، مؤكدة أن الوجود العسكري الأمريكي يشكل عبئاً ومصدراً لانعدام الأمن. وأشارت الوزارة إلى أن استخدام القواعد العسكرية في دول المنطقة للعدوان على "إيران" خلال الفترة الماضية أثبت عدم اكتراث "أمريكا" بأمن الجوار، داعية هذه الدول لإعادة النظر في مواقفها. كما فنّدت "طهران" الادعاءات بشأن برنامجها النووي وقدراتها الدفاعية، معتبرة أن سياسة التخويف التي يروج لها "الكيان الصهيوني" و"أمريكا" تهدف لفرض الأطماع في المنطقة، مؤكدة أنها لن تتساهل في حماية سيادتها. وفي سياق متصل، حذر "كاظم غريب آبادي" نائب وزير الخارجية الإيراني من أي ترتيبات للملاحة في "مضيق هرمز" تتجاوز ملاحظات "إيران"، مشدداً على أن أي إطار تنظيمي يجب أن يستند إلى البند الخامس من مذكرة تفاهم "إسلام آباد". من جهته، جدد "رافائيل غروسي" المدير العام لـ"الوكالة الدولية للطاقة الذرية" مطالبته بالتفتيش الميداني للمنشآت الإيرانية، موضحاً أن مصير مخزون اليورانيوم يظل رهناً بالتفاهمات السياسية بين "طهران" و"واشنطن".

لا تتبنى الإشراق بالضرورة الأراء والتوصيفات المذكورة