الخارجية الإيرانية تشيد بالعراق الذي سيشيع الامام الخامنئي

الاشراق | متابعة

أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية "إسماعيل بقائي"، أن "طهران" ماضية في تنفيذ التزاماتها طالما التزم الطرف الآخر بتعهداته، مشدداً على أن "الولايات المتحدة" تتحمل المسؤولية القانونية والسياسية لإلزام "الاحتلال" بتنفيذ بنود مذكرة التفاهم، ولا سيما الالتزام بوقف العمليات العسكرية في "لبنان".

وفي التفاصيل، أوضح "بقائي" خلال مؤتمره الصحفي الأسبوعي، الذي تابعته "الاشراق"، أن مبدأ "التعهد مقابل التعهد" هو الركيزة الأساسية لأي مسار دبلوماسي، مشيراً إلى أن انطلاق المفاوضات في ظل ظروف معقدة وأجواء ما بعد حربين يجعل التحديات في مرحلة التنفيذ أمراً طبيعياً ومتوقعاً. وفي الشأن الإقليمي، لفت "بقائي" إلى أن زيارة وزير الخارجية الإيراني إلى "العراق" بحثت تعزيز العلاقات الثنائية والتنسيق المشترك بشأن مراسم تشييع قائد الثورة الشهيد، مشيداً بـ "بغداد" التي شكلت لجنة خاصة لتنظيم هذه المراسم، مما يعكس عمق الروابط بين الشعبين. وفي ملف مضيق "هرمز"، شدد المتحدث على أن التزام "إيران" بأمن الممر المائي واضح وثابت، محذراً من أن أي تدخل خارجي سيؤدي بالضرورة إلى تصعيد التوترات في المنطقة. كما نفى "بقائي" وجود أي لقاءات مباشرة مع مسؤولين أمريكيين في "الدوحة"، مبيناً أن المباحثات الجارية تقتصر على الجانب القطري وتتركز حول آليات تنفيذ بنود مذكرة التفاهم، بما فيها ملف الإفراج عن الأصول الإيرانية المحتجزة. وفي الملف النووي، جدد "بقائي" التأكيد على استمرار تعاون "إيران" مع "الوكالة الدولية للطاقة الذرية" ضمن أطر اتفاقية الضمانات، داعياً مديرها "رافائيل غروسي" إلى التحلي بالمسؤولية المهنية والابتعاد عن التوظيف السياسي للمواقف. وختم بالتأكيد على ترحيب "إيران" بأي مبادرة إقليمية تعزز الأمن الجماعي، كاشفاً عن استعداد عدد من الدول للمشاركة في مراسم التشييع على أعلى المستويات.

لا تتبنى الإشراق بالضرورة الأراء والتوصيفات المذكورة.