آية الله "آملي لاريجاني" يوجه رسالة تاريخية في وداع "السيد الخامنئي"

الاشراق | متابعة

وجه رئيس "مجمع تشخيص مصلحة النظام"، آية الله "آملي لاريجاني"، رسالة وجدانية وسياسية بليغة إلى الشعب الإيراني، والشعوب الإسلامية، وأحرار العالم، بمناسبة مراسم التشييع المهيب للقائد الشهيد آية الله العظمى "السيد علي الخامنئي" (رضوان الله عليه)، واصفاً هذه اللحظات بأنها تجسيدٌ حيٌّ لوفاء الأمة وإرادتها الصلبة في مواجهة التحديات.


وفي التفاصيل، استهل آية الله "آملي لاريجاني" رسالته، التي تابعتها "الاشراق"، بالتأكيد على أن وداع هذا القائد الرباني ليس مجرد مراسم جنائزية، بل هو مشهدٌ عظيم يتجلى فيه إيمان شعبٍ سار لسنواتٍ طوال تحت راية العزة والاستقلال والمقاومة. وأشار "لاريجاني" إلى أن هذه المراسم المهيبة تمثل رمزاً لاقتدار "إيران" في مواجهة جبهة الاستكبار، ورسالةً واضحةً للعالم بأن نهج الولاية والجهاد نهجٌ مستمرٌ لا يعرف التوقف أو التراجع. وأشاد رئيس "مجمع تشخيص مصلحة النظام" بالعطاء التاريخي للقائد الشهيد، مؤكداً أنه أفنى عمره الشريف في سبيل "الإسلام" والثورة، مخلفاً وراءه إرثاً خالداً من الإيمان والمقاومة للأجيال القادمة. كما سلط "لاريجاني" الضوء على الدور المحوري الذي اضطلع به القائد الراحل في نصرة المستضعفين والمظلومين في كل أصقاع الأرض، مشدداً على أن دفاعه عن الحق والكرامة الإنسانية سيظل حاضراً في ذاكرة الشعوب الحرة كمنارةٍ للعدالة. وختم آية الله "آملي لاريجاني" رسالته بدعوة عامة ومؤكدة للشعب الإيراني العظيم والشعوب المسلمة للمشاركة الواسعة في مراسم التشييع، باعتبارها تجلياً للتضامن والانسجام الوطني، وتجديداً للعهد مع مبادئ الثورة والنظام الإسلامي، مؤكداً أن هذا الحضور التاريخي هو الرد الأبلغ على كل من يراهن على تراجع "إيران" عن ثوابتها ومسارها الريادي.

لا تتبنى الإشراق بالضرورة الأراء والتوصيفات المذكورة.