"اللجنة العليا للزيارات" توجه باعتماد المرونة الأمنية وتجنب العسكرة

الإشراق | متابعة

تستعد الأجهزة الأمنية والخدمية في "العراق" لتنفيذ خطة واسعة لتأمين "زيارة أربعينية الإمام الحسين" (عليه السلام)، مع توجيهات رسمية بضرورة تبسيط الإجراءات الميدانية والتركيز على الانسيابية العالية بدلاً من المظاهر العسكرية الكثيفة في المناطق المأهولة.


وفي التفاصيل، نشرت "وكالة الأنباء العراقية" (واع) بياناً تابعته "الإشراق"، أوضحت فيه أن "الفريق أول الركن قيس المحمداوي"، نائب قائد العمليات المشتركة ورئيس اللجنة العليا للزيارات المليونية، ترأس مؤتمراً موسعاً في "بغداد" ضم قيادات أمنية وخدمية رفيعة المستوى. وشدد "المحمداوي" على أهمية التنسيق المشترك بين الجهدين الأمني والخدمي، لا سيما في العاصمة التي تشكل ثقلاً بشرياً كبيراً ونقطة انطلاق رئيسية للزائرين المتوجهين نحو "كربلاء المقدسة".

وأكد "المحمداوي" خلال المؤتمر على ضرورة تسخير كافة الموارد لإنجاح المناسبة، موجهاً بتوفير باصات النقل وتأمين مساراتها لتسهيل عملية تفويج الزائرين بمرونة فائقة. كما تضمنت التوجيهات الأمنية تركيزاً واضحاً على تجنب "عسكرة المناطق"، مع الحرص على الحفاظ على التدقيق الأمني الدقيق والمهني بالتوازي مع توفير المفارز المرورية، وقوات الدفاع المدني، والكوادر الصحية على طول الطرق التي تسلكها جموع المعزين، وبالقرب من المواكب الحسينية المنتشرة.

وختم البيان أن المؤتمر خلص إلى جملة من التوصيات التي تهدف إلى معالجة أي معوقات قد تواجه الحشود المليونية خلال أيام الذروة، بما يضمن تقديم أفضل الخدمات للزائرين وضمان سلامتهم وانسيابية حركتهم. ويأتي هذا التوجه الأمني الجديد ضمن استراتيجية أوسع تهدف إلى إضفاء طابع خدمي وإنساني على تأمين المناسبات الدينية، مما يعكس حرص السلطات على الموازنة بين ضرورة حماية الحشود وتوفير أجواء يسودها الانسياب والراحة.

لا تتبنى الإشراق بالضرورة الآراء والتوصيفات المذكورة