تتويج إسبانيا بالمونديال يظهر توتراً مع "ترامب"

الإشراق | متابعة

خيمت أجواء من التوتر غير المعلن على مراسم تتويج المنتخب الإسباني بلقب كأس العالم 2026 في "الولايات المتحدة"، إثر تفاعلات لافتة بين لاعبي المنتخب والرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" أثناء صعودهم لمنصة التتويج.


نشرت "وكالة الأنباء الإسبانية" تقريراً تابعته الإشراق، تناول ما وصفته بـ "اللقاءات الحذرة" التي جرت بين أبطال العالم والرئيس الأمريكي، وسط تباين في أساليب اللاعبين في التعامل مع البروتوكول، ما بين محاولات اختصار التحية وتجنب التواصل البصري المباشر.

وفي التفاصيل، برز اللاعب "بورخا إيغليسياس" كأحد أكثر الأسماء إثارة للجدل، لا سيما بعد تصريحاته الصحفية قبيل المباراة التي عبر فيها عن مخاوفه من سوء فهم مواقفه السياسية، مؤكداً رغبته في تجاوز تلك اللحظة سريعاً دون إثارة أي أزمات. وتأتي هذه الحادثة في سياق المواقف المعلنة لـ "إيغليسياس" وغيره من اللاعبين، مثل "يامين يامال"، الذين أظهروا دعماً صريحاً للقضية الفلسطينية وإدانة للعمليات العسكرية في "قطاع غزة"، وهو ما دفع قطاعاً واسعاً من رواد منصات التواصل الاجتماعي لتفسير سلوكهم على المنصة كرسالة سياسية صامتة تجاه سياسات الإدارة الأمريكية.

وعلى الرغم من الصخب الرقمي الذي رافق هذه المشاهد، إلا أن أياً من أعضاء المنتخب أو الجهاز الفني لم يصدر تعليقاً رسمياً حول طبيعة التفاعلات مع "ترامب". ويرى مراقبون أن هذا الحدث يعكس عمق الفجوة بين المشاعر الإنسانية والسياسية للاعبين وواقع البروتوكولات الرسمية في بطولات بهذا الحجم، خاصة حينما تتقاطع رياضة كرة القدم مع مراكز صنع القرار الدولي، في وقت لا يزال فيه صدى المواقف السياسية للاعبين يتصدر المشهد الإعلامي الذي غطى تتويج "إسبانيا" بنجمتها الثانية بعد فوزها على "الأرجنتين" في نهائي "نيويورك".

لا تتبنى الإشراق بالضرورة الآراء والتوصيفات المذكورة.