هل تواجه السياحة الإسرائيلية احتجاجات واسعة رفضا للعدوان على غزة؟
الإشراق | متابعة
تظاهر مؤيدون لفلسطين في ميناء "سيتيا" بجزيرة "كريت" اليونانية احتجاجاً على وصول سياح إسرائيليين عبر رحلة بحرية، وسط إجراءات أمنية مشددة وحواجز للشرطة لتأمين المسافرين.
وفي التفاصيل، نقل موقع "واينت" عن سائحة إسرائيلية قولها إنه كان في انتظارهم استقبال غير لطيف من قِبل عدد كبير جداً من المتظاهرين المؤيدين للفلسطينيين الذين رفعوا أعلاماً ضخمة في منطقة الميناء أثناء هبوط المسافرين على الرصيف، مشيرة إلى أن أفراد "الشرطة اليونانية" شكلّوا حاجزاً بين المتظاهرين والمسافرين الإسرائيليين. وأضافت أن بعض المسافرين قرروا النزول والتجول رغم الاحتجاج الذي زعمت أنه يهدف لإخافة السياح الإسرائيليين، مبينة ثقتها بالشرطة المحلية واعتقادها بأن على الإسرائيليين المتوجهين إلى "اليونان" توقع استقبال كهذا. ويُذكر أن هذا الاحتجاج ليس الأول من نوعه؛ إذ نُظمت تظاهرات شبيهة في "اليونان" منذ اندلاع الحرب على "غزة" للتعبير عن رفض الانتهاكات الإسرائيلية، ففي الصيف الماضي مُنع نحو 1600 إسرائيلي من النزول في جزيرة "سيروس"، ووقعت أحداث مشابهة في "رودس" و"كريت" ضد مسافرين وصلوا عبر سفن شركة "مونو للسفن". وتأتي هذه الاحتجاجات في وقت تزعم فيه إسرائيل تصاعد "مظاهر عداء ومعاداة للسامية"، رغم أن التحركات لا تستهدف اليهود لذاتهم بل لحملهم جواز سفر دولة الاحتلال التي ترتكب جرائم بحق الفلسطينيين. وفي سياق متصل، حُصرت ما وصفتها إسرائيل بـ"العاصفة في إيطاليا" إثر انتشار نموذج إلكتروني على شبكات التواصل ومجموعات المراسلة يدعو للإبلاغ عن وجود الإسرائيليين بالفنادق والأماكن التجارية بهدف رسم خريطة للسياحة الصهيونية بالبلاد.
لا تتبنى الإشراق بالضرورة الآراء والتوصيفات المذكورة