ندوب الحرب النفسية تخيم على اللبنانيين بعد الهدنة

الإشراق | متابعة

تتواصل التداعيات النفسية القاسية للحروب في "لبنان" رغم توقف العمليات العسكرية رسمياً، حيث يعاني آلاف المواطنين، ولا سيما الأطفال والشباب، من اضطرابات سلوكية وقلق مزمن يهدد استقرارهم المجتمعي والنفسي على حد سواء.


وفي التفاصيل، نشرت صحيفة "الأخبار" تقريراً تابعته الإشراق يسلط الضوء على صدمات ما بعد الحرب التي لا تزال تلقي بظلالها الثقيلة على تفاصيل الحياة اليومية في "بيروت" ومختلف المناطق المتضررة، مشيرة إلى شهادات حية لأطفال ورب أسرة يعانون من حالات ذعر مستمرة واضطرابات في النوم وتأهب عصبي دائم إثر التعرض للقصف وأهوال النزوح، وأوضحت الطبيبة النفسية "زينب قاسم" في التقرير أن تجاهل هذه الأعراض في مراحلها المبكرة يؤدي إلى ترسيخها لتصبح جزءاً من الروتين اليومي وتنتقل عبر الأجيال كأنماط سلوكية قلقة، مبينة أن العلاج النفسي والدعم العائلي هما الركيزة الأساسية لاستعادة الشعور بالأمان وتجاوز الذاكرة المؤلمة، ولفت التقرير الانتباه إلى أن تحدي إعادة بناء الإنسان اللبناني وتهدئة جروحه الداخلية لا يقل أهمية عن ورش إعمار الحجر والبنى التحتية التي دمرتها آلة الحرب.

لا تتبنى الإشراق بالضرورة الآراء والتوصيفات المذكورة