تطور الأغنية الوطنية المصرية.. من المقاومة إلى العصر الرقمي
الإشراق | متابعة
استعرض تقرير صحافي مسيرة تطور الأغنية الوطنية المصرية عبر التاريخ، مبيناً كيف تحولت من أداة لإيقاظ الوعي ومقاومة الاحتلال إلى مشروع لبناء الدولة، وصولاً إلى عصرها الرقمي المعاصر.
وفي التفاصيل، مرت الأغنية الوطنية في مصر عبر التاريخ بمحطات رئيسية متعددة بدأت بمرحلة المقاومة منذ أواخر القرن التاسع عشر وحتى عام 1952 بهدف مقاومة الاحتلال البريطاني وإيقاظ الحس الوطني عبر المسرح والشارع والمقهى، حيث برز رواد مثل الشيخ سلامة حجازي والشيخ سيد درويش ملحن نشيد "بلادي بلادي" وأغنية "قوم يا مصري". تلتها مرحلة عصر القومية من عام 1952 حتى عام 1973 والتي هدفت إلى بناء الدولة الجديدة عقب ثورة يوليو وتبني البعد القومي العربي والتعبئة للحرب، لتصبح الأغنية بمثابة مشروع دولة ووزارة تعتمد على الأوركسترا والكورال ومن أبرزها أغنية "والله زمان يا سلاحي" لأم كلثوم. ثم جاءت مرحلة الانفتاح من عام 1974 حتى عام 2010 للاحتفال بنصر أكتوبر والتعبير عن التنمية والاستقرار بأغانٍ أقصر وظهور الفيديو كليب مثل أعمال محمد منير وشادية. وأخيراً مرحلة الأغنية الرقمية منذ عام 2011 حتى الآن والتي اتسمت بظهور أغنيات احتجاجية ورسمية وشبابية عبر منصات التواصل الاجتماعي مثل "تيك توك" و"يوتيوب" مثل "بشرة خير" و"تسلم الأيادي"، لتحول الوطن إلى محتوى رقمي وسريع التداول.
لا تتبنى الإشراق بالضرورة الآراء والتوصيفات المذكورة.