تاكر كارلسون يثير الجدل بربط توقيف الأخوين تيت بانتقادهما لإسرائيل
الإشراق | متابعة
أثار الإعلامي الأمريكي المحافظ تاكر كارلسون جدلاً واسعاً إثر دفاعه عن أندرو وتريستان تيت وربطه توقيفهما بمواقفهما المنتقدة لإسرائيل، وذلك عقب اعتقالهما في الولايات المتحدة بناء على طلب تسليم بريطاني.
وفي التفاصيل، تابعت الإشراق ما أورده كارلسون -الذي سبق أن استضاف الأخوين تيت في برنامجه- من أن الحكومتين البريطانية والأمريكية تجاهلتا لعقود جرائم الاعتداء الجنسي والتستر على قضايا مثل جيفري إبستين، قبل أن تتحركا ضدهما بعد انتقادهما إسرائيل، في وقت لم يقدم فيه أي دليل يثبت وجود علاقة بين الانتقادات والإجراءات القانونية. وفي المقابل، تؤكد السلطات البريطانية أن القضية تستند إلى اتهامات جنائية تعود إلى سنوات سابقة تشمل الاغتصاب والاعتداء الجنسي والاتجار بالبشر ومواد إباحية غير قانونية بحق أندرو تيت. وأشار التقرير إلى أن موقف كارلسون جاء مع بدء ابتعاد شخصيات محافظة أخرى عن الأخوين تيت، حيث التزم مقربون من الرئيس دونالد ترامب، مثل دونالد ترامب الابن وكانديس أوينز، الصمت، بينما أعلن حلفاء سابقون قطع صلتهم بهما. وكان الأخوان تيت قد بنيا نفوذاً واسعاً بين الشباب المحافظين عبر خطاب "الذكورية المفرطة" واستقطبا دعماً يمينياً قبل أن تتحول قضيتهما إلى مصدر حرج للحلفاء، وهما يقبعان حالياً في الاحتجاز بولاية فلوريدا بانتظار النظر في طلب تسليمهما لبريطانيا في عملية قد تستغرق أشهراً.
لا تتبنى الإشراق بالضرورة الآراء والتوصيفات المذكورة.