تصعيد ميداني واسع بالضفة الغربية
الإشراق | متابعة
نشرت صحيفة "هآرتس" تقريراً أعده الصحفيون جاكي خوري، ومتان غولان، وينيف كوفوفيتش، تناول التطورات الميدانية والأمنية المتصاعدة في الضفة الغربية، في أعقاب إعلان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إصدار توجيهات للجيش بالاستعداد لاحتلال مخيم إضافي للاجئين وطرد سكانه بحجة مواجهة ما وصفه بـ"الإرهاب الفلسطيني".
وفي التفاصيل، جاء قرار كاتس إثر اجتماع أمني ضم رئيس الأركان إيال زامير وكبار القادة الأمنيين، بالتزامن مع مناقشات حكومية لتوسيع العمليات العسكرية ليشمل مخيمات أخرى. وتأتي هذه التطورات على خلفية مواجهات دموية اندلعت يوم الجمعة في قرية تل قرب نابلس وأسفرت عن مقتل إسرائيليين هما بنياهو ملات والرائد يوفال عزرا، وأربعة فلسطينيين. وعقب الحادثة، شرعت الإدارة المدنية بهدم مبانٍ فلسطينية شمال الضفة بناءً على تعليمات الوزير بتسلئيل سموتريتش، في حين نفذ الجيش اقتحامات واسعة طالت بلدات كفر قدوم، نابلس، قلقيلية، تقوع، الخليل، ياسوف، بيت لحم، فضلاً عن الاستولي على مبانٍ في ترمسعيا والطيبة.
وشهدت مناطق مختلفة اعتداءات مكثفة للمستوطنين بحماية قوات الجيش، شملت إحراق مسجدين في قريتي قصرة وكور، وتخريب سيارات وأراضٍ زراعية في بيتيلو وبيت فوريك، وخط شعارات تحريضية، فضلاً عن استهداف رعاة الأغنام والتجمعات البدوية بالغاز المسيل للدموع والرصاص الحي، ورشق المركبات الفلسطينية بالحجارة قرب مستوطنة "عيلي". وفي المقابل، فرض الجيش حظراً للتجول في نابلس وقريتي تل وبورين، ونفذ حملات تفتيش واسعة واعتقالات طالت أقارب الضحايا، وسط حوادث طعن واشتباك أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من الجانبين.
لا تتبنى الإشراق بالضرورة الآراء والتوصيفات المذكورة.