النعمان: الاعتداء على العراق غير مبرر والقرار الأمني بيد الدولة حصراً
الإشراق | متابعة
أكد الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة صباح النعمان، يوم الأربعاء، أن الاعتداء الأمريكي السعودي الذي تعرض له العراق غير مبرر وينتهك الأعراف الدولية ومبادئ حسن الجوار، مشدداً على أن القرار الأمني وحماية السيادة هما مسؤولية حصرية ومباشرة للحكومة، ومشيراً إلى أن القيادات الأمنية تعكف على إعداد خطة لمنع الاعتداءات والحفاظ على سيادة العراق.
وفي التفاصيل، تابعت الإشراق ما أورده النعمان في حديثه للعراقية الإخبارية بشأن التأكيد على أن هذا المصاب لن يثني عزيمة القوات الأمنية في الاستمرار بالحفاظ على سيادة العراق وتحقيق الأمن رغم الاعتداءات، موضحاً أن الاعتداء كان أحادي ومخالف للأعراف الدولية ومبادئ حسن الجوار، وعرقل الجهود الحكومية لمعرفة ملابسات الادعاءات بشأن حصول اعتداءات انطلاقاً من الأراضي العراقية رغم عدم تقديم أي جهة أدلة رغم تشكيل لجان فنية سابقة بناءً على أمر القائد العام. وحول القرارات الأمنية الجديدة، كشف النعمان أن اجتماع مجلس الأمن الوطني برئاسة القائد العام استمع لشرح مفصل للرؤى الأمنية، حيث وجه بإعداد خطة أمنية لسد الثغرات وإعادة توزيع قواطع المسؤولية وتكثيف الجهد الاستخباري، مؤكداً أن الدم العراقي خط أحمر وأن القرار الأمني والخطاب العسكري هما قرار مركزي حصري بيد الدولة ومؤسساتها، مشيراً إلى ما حققته الحكومة من إنجاز في ملف حصر السلاح بيد الدولة. وفيما يخص جدول انسحاب التحالف الدولي وملف السلاح، جزم النعمان بأن الحكومة والأجهزة الأمنية ماضية بتمسك كامل بالتوقيتات الزمنية لإنهاء مهمة التحالف الدولي وانسحابه بحلول نهاية أيلول 2026، مؤكداً أنه بانتهاء مهمة التحالف ستنتفي كلياً أية مبررات لوجود سلاح خارج إطار الدولة.
لا تتبنى الإشراق بالضرورة الآراء والتوصيفات المذكورة.