ضغوط متزايدة على إنفانتينو بسبب مشروع تجاري
الإشراق | متابعة
يواجه رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" جياني إنفانتينو ضغوطاً متزايدة ومخاطر محتملة على مستقبله السياسي على خلفية مشروعه المثير للجدل لإدخال مستثمرين من القطاع الخاص في شركة تجارية جديدة مرتبطة ببطولات "فيفا".
وفي التفاصيل، نشرت صحيفة "آر إم سي سبورت" الفرنسية تقريراً تابعته الإشراق أشارت فيه إلى أن لوائح "فيفا" تمنح الاتحادات الأعضاء وسيلة لممارسة ضغط حقيقي على إنفانتينو من خلال الدعوة إلى تصويت لحجب الثقة عنه. ويتطلب بدء هذا المسار دعم 20% من الاتحادات الأعضاء، أي 43 اتحاداً من أصل 211، لعقد مؤتمر استثنائي لطرح القضية. ورغم أن هذا التصويت لا يعزل إنفانتينو بشكل مباشر أو يجبره على الاستقالة الفورية، إلا أنه يمثل ضربة سياسية قاسية تنسف شرعيته وتفتح الباب أمام منافس حقيقي لإسقاطه في انتخابات مارس/آذار 2027، وخصوصاً مع وجود موقف موحد للاتحادات الـ55 المنضوية تحت مظلة "يويفا" مما يجعل الوصول إلى الرقم المطلوب ممكناً نظرياً.
وفي سياق متصل، تشير التقارير الإعلامية إلى عدة أسماء محتملة لدعمها كمرشحين منافسين في حال استمرار الضغوط، من بينهم الكندي فيكتور مونتالياني رئيس "كونكاكاف"، والشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة رئيس الاتحاد الآسيوي، بالإضافة إلى طرح اسم القطري ناصر الخليفي رئيس نادي باريس سان جيرمان ورابطة الأندية الأوروبية. وتصاعدت هذه الضغوط بالتزامن مع الكشف عن مشروع "فيفا فوروارد إنتربرايز" التجاري الذي يهدف لتوليد موارد مالية إضافية للاتحادات، وسط مخاوف واسعة من سيطرة المستثمرين على قلب بطولات "فيفا" وتساؤلات حول استفادة إنفانتينو الشخصية منه، وهي الاتهامات التي رد عليها الاتحاد الدولي.