تغير المناخ يهدد شمال أوروبا بحشرات وأمراض مدارية جديدة
الإشراق | متابعة
تتسبب آثار تغير المناخ في شمال أوروبا بتراجع الحاجز الطبيعي الذي كان يمنع استقرار الحشرات الناقلة للأمراض، مما أدى إلى ظهور أنواع جديدة من البعوض والقراد في الدنمارك وإسكندنافيا.
وفي التفاصيل، نقل التلفزيون الدنماركي عن الباحث رينيه بودكر قوله إن ارتفاع درجات الحرارة جعل شمال أوروبا أكثر ملاءمة لبقاء أنواع حشرية جديدة بعد أن كانت البرودة تمنع استقرارها، محذراً من انتقال المنطقة تدريجياً نحو بيئة قد تشهد ظهور أمراض مدارية للمرة الأولى. وتُعد "بعوضة النمر الآسيوية" أكثر الأنواع إثارة للقلق لاستقرارها في أجزاء واسعة من ألمانيا وقدرتها على نقل أمراض مثل حمى الضنك وشيكونغونيا وزيكا. من جانبه، أكد الطبيب لاسه فيسترغارد أن حمى الضنك ليست متوطنة في الدنمارك لعدم استقرار البعوضة الناقلة بعد، إلا أن الاحترار يزيد احتمال حدوث ذلك مستقبلاً. وفي السياق ذاته، يُعد "فيروس غرب النيل" التهديد الأكثر إلحاحاً بوصوله إلى شمال ألمانيا وتسجيل إصابات به بين الخيول في الدنمارك. ولم تقتصر التداعيات على البعوض، بل شملت توسع أنواع جديدة من القراد نحو الشمال مثل "قراد المروج" الذي ينقل طفيلياً قاتلاً للكلاب ويُنذر بسرعة انتشاره، مما يدفع السلطات لتعزيز المراقبة والإنذار المبكر في ظل تحذيرات الوكالة الأوروبية للبيئة والمركز الأوروبي للوقاية من الأمراض.
لا تتبنى الإشراق بالضرورة الآراء والتوصيفات المذكورة.