16/04/2026
دولي 35 قراءة
تاريخ من "الأسرار الطبية" في البيت الأبيض.. هل يخفي ترامب حقيقة وضعه الصحي؟

الاشراق
الإشراق | متابعة
سلط تقرير لموقع "huffpost" الضوء على الجدل المتصاعد في الولايات المتحدة حول الحالة الذهنية والجسدية للرئيس دونالد ترامب، وسط مطالبات بتفعيل المادة 25 من الدستور لإقالته. وكشف التقرير، في تصريح تابعته الإشراق، أن الرئاسة الأمريكية تمتلك تاريخاً يمتد لأكثر من قرن في مواراة الأمراض المزمنة والعمليات الجراحية السرية لشاغلي البيت الأبيض عن أعين الرأي العام.
وتصاعدت الشكوك مؤخراً بعد خضوع ترامب لفحص بالرنين المغناطيسي، وصفه طبيبه "شون بارابيلا" بأنه إجراء روتيني، وهو ما فنده خبراء أكدوا عدم اعتيادية هذا الإجراء في الفحوص السنوية. كما رُصدت كدمات في يديه وطفح جلدي غامض في رقبته، بررها البيت الأبيض بمبررات وصفت بالواهية، مما أعاد إلى الأذهان قصصاً مماثلة لرؤساء سابقين.
أبرز حالات التستر الطبي في تاريخ الرئاسة الأمريكية:
* كليفلاند والجراحة العائمة: في عام 1893، خضع الرئيس كليفلاند لعملية استئصال ورم سرطاني وجزء من فكه العلوي سراً على متن يخت في عرض البحر، ولم تُعرف الحقيقة إلا بعد 24 عاماً.
* وودرو ويلسون و"الرئيسة السرية": بعد إصابته بجلطة دماغية مشلة عام 1919، أخفت زوجته إديث ويلسون الخبر عن الحكومة والشعب لمدة عام ونصف، وتولت إدارة شؤون البلاد فعلياً من جانب سريره.
* روزفلت ووهم المشي: رغم إصابته بشلل الأطفال، حافظ فرانكلين روزفلت على اتفاق مع الصحافة لعدم تصويره على كرسي متحرك، واستخدم دعامات مخفية لخلق انطباع بالقدرة على المشي.
* كينيدي والأفيونات: عانى جون كينيدي من آلام مبرحة في الظهر استدعت استخدامه السري للعكازات وتناول مواد أفيونية قوية، ويرى أطباء أن "دعامة الظهر" التي كان يرتديها يوم اغتياله منعته من الانهيار بعد الرصاصة الأولى، مما جعله هدفاً ثابتاً للرصاصة القاتلة.
من بايدن إلى ترامب.. صراع الذاكرة والقدرة
وأشار التقرير، في تصريح تابعته الإشراق، إلى أن عهد جو بايدن لم يخلُ من اتهامات مماثلة؛ حيث كشفت تقارير لاحقة أن إدارته بذلت جهوداً مضنية لإخفاء تدهور قدراته الإدراكية قبل انسحابه من السباق الرئاسي عام 2024، وادعت مصادر أنه كان يعجز أحياناً عن التعرف على حلفائه المقربين.
وخلص الموقع إلى أن هذا النهج التقليدي في التكتم يضع التقارير الطبية الحالية لترامب تحت مجهر التشكيك، خصوصاً مع تنامي القلق الشعبي من أن تكون "الشفافية" هي الضحية الأولى في صراع الحفاظ على هيبة الكرسي الرئاسي وصلاحياته.