انتهاكات «سديه تيمان».. تقارير دولية توثق تعذيباً ممنهجاً!

ishraq

الاشراق

الإشراق | متابعة

تصاعدت الاتهامات الدولية الموجهة لسلطات الاحتلال بارتكاب انتهاكات جسيمة بحق المعتقلين الفلسطينيين منذ أكتوبر 2023، حيث كشفت تقارير حقوقية مفصلة عن نمط «تعذيب ممنهج» يتجاوز التصرفات الفردية ليصبح سياسة مؤسسية معتمدة داخل مراكز الاحتجاز، لاسيما في معتقل «سديه تيمان» سيئ السمعة.


شهادات مروعة من داخل المعتقلات
تابعت «الإشراق» تقارير تضمنت شهادات لمعتقلين وحراس أكدوا وقوع اعتداءات جنسية واستخدام الكلاب كأداة للتعذيب والإخضاع. وأشار المحلل الجيوسياسي بن إفرايم إلى شهادات حراس وصفوا الوقائع بأنها «فظيعة إلى درجة لا يمكن الحديث عنها»، وهي روايات تقاطعت مع توثيق «المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان» لإفادات معتقلين تعرضوا للتجريد القسري من الملابس والاعتداء الجسدي والنفسي العنيف، بهدف «تدمير الإنسان» ومنع الضحايا من استعادة حياتهم الطبيعية.

نظام تعذيب بعيد عن الرقابة
رصدت «الإشراق» تقريراً للمرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان صدر مؤخراً، كشف فيه عن تحول مراكز الاحتجاز إلى «فراغات قانونية» معزولة عن أي رقابة دولية أو عائلية بين عامي 2023 و2025. وأكد التقرير منع اللجنة الدولية للصليب الأحمر من الوصول للمحتجزين، ما وفر بيئة مغلقة مكنت من ممارسة العنف الجنسي المنظم واستهداف الأعضاء التناسلية وتصوير الانتهاكات، مما يعزز فرضية الطابع «المؤسسي والمخطط» لهذه الجرائم.

تواطؤ طبي وقضائي وإفلات من العقاب
وفي سياق المتابعة، أشار التقرير إلى تواطؤ محتمل لبعض الكوادر الطبية عبر «التغطية على آثار التعذيب» وعدم توثيق الإصابات، إلى جانب عجز المنظومة القضائية عن توفير آليات للمحاسبة. وخلصت التقارير الحقوقية إلى أن هذه الممارسات ترقى إلى مستوى «جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية»، وقد تندرج ضمن أفعال الإبادة الجماعية نظراً لحجم الأذى المقصود، رغم الصعوبات البالغة في التوثيق نتيجة ضغوط الاحتلال وخوف الضحايا من الوصم أو الانتقام.

Copyright © 2017 Al Eshraq TV all rights reserved Created by AVESTA GROUP