03/05/2026
دولي 12 قراءة
« العميد قاآني »: اختطاف « أسطول الصمود » إرهاب دولي!
.jpg)
الاشراق
الإشراق | متابعة
أكد قائد قوة القدس، العميد « إسماعيل قاآني »، أن اعتراض واختطاف أساطيل "الصمود" من قبل من وصفهم بـ « المجرمين الصهاينة » يمثل مصداقاً صارخاً للإرهاب الدولي. وأشار « قاآني » إلى أن هذه التحركات الشعبية لكسر الحصار عن قطاع « غزة » تعكس تصاعد الوعي العالمي ضد الجرائم التي تستهدف الأطفال والنساء، مشدداً على أن "الجرائم الجبانة" لن تزيد أحرار العالم إلا عزماً على إنقاذ الشعب الفلسطيني من مخالب الاحتلال.
عدوان على « مهمة ربيع 2026 » واحتجاز عشرات القوارب
أفادت تقارير تابعتها « الإشراق » بأن "مهمة ربيع 2026" التي انطلقت من جزيرة « صقلية » الإيطالية، تعرضت لاعتداء إسرائيلي عنيف قبالة جزيرة « كريت » اليونانية. وضم الأسطول 345 مشاركاً ينتمون لـ 39 دولة، حيث أقدمت قوات الاحتلال على احتجاز 21 قارباً، بينما تمكنت بقية السفن من اللجوء للمياه الإقليمية اليونانية أو مواصلة الإبحار نحوها. وتعد هذه المبادرة هي الثانية من نوعها في غضون أشهر، بعد هجوم مماثل استهدف أسطول أيلول 2025 وأدى لاعتقال مئات الناشطين الدوليين في محاولة صهيونية لمنع وصول المساعدات للقطاع المحاصر.
كارثة إنسانية مرعبة ودمار شامل يضرب قطاع « غزة »
تأتي هذه التحركات الدولية في ظل استمرار الحصار الإسرائيلي الخانق المفروض على « غزة » منذ عام 2007، والذي تفاقم بشكل مأساوي منذ اندلاع الحرب في تشرين الأول 2023. وأوضحت البيانات التي تابعتها « الإشراق » أن العدوان المستمر خلف عشرات آلاف الشهداء والجرحى، وأدى لتحويل نحو 1.5 مليون فلسطيني إلى نازحين بلا مأوى نتيجة الدمار الهائل في البنية التحتية وانهيار المنظومة الصحية، مما جعل من مبادرات كسر الحصار ضرورة إنسانية ملحة يتصدى لها الاحتلال بالقوة العسكرية في المياه الدولية.