05/05/2026
أمن 16 قراءة
اتساع القرصنة البحرية يهدد الملاحة في "البحر العربي"!
.jpg)
الاشراق
الإشراق | متابعة.
تتصاعد حدة التوترات الأمنية في الممرات المائية الحيوية الرابطة بين "البحر الأحمر" و "المحيط الهندي" إثر موجة جديدة من الهجمات المسلحة التي تستهدف الناقلات التجارية. وترسم التحركات الأخيرة في سواحل "اليمن" الشرقية ملامح صراع نفوذ دولي، وسط اتهامات متبادلة حول توظيف ثغرات الأمن البحري لشرعنة الوجود العسكري الأجنبي في مناطق استراتيجية قريبة من مضيق "باب المندب".
مخطط أمريكي لتعزيز التواجد العسكري في "بحر العرب"!
نشرت صحيفة "الأخبار" اللبنانية تقريراً تابعته "الإشراق" كشفت فيه عن اختطاف ناقلة النفط "EUREKA" المملوكة لشركة إماراتية قبالة سواحل "شبوة" على يد مسلحين صوماليين. وأشار التقرير إلى أن العملية، التي وقعت في مناطق سيطرة فصائل "خفر السواحل" التابعة لحكومة "عدن"، تثير شكوكاً في "صنعاء" حول كونها ذريعة مدبرة تهدف لمنح "واشنطن" مبرراً للتوسع العسكري تحت غطاء مكافحة القرصنة. وأكدت المصادر أن الفصائل المحلية بررت عجزها عن إنقاذ الناقلة بضعف الإمكانيات، في حين تكتفي القوات "السعودية" و "الأمريكية" بالمراقبة دون تدخل مباشر. ويرى مراقبون أن عودة القرصنة في هذا التوقيت ترتبط بمساعي "دونالد ترامب" لتشديد الحصار على "إيران"، بينما حذرت مصادر عسكرية في "صنعاء" من أن هذه التحركات المكشوفة تهدف للسيطرة على مداخل الممرات الدولية، مؤكدة أنها تدرس الرد على هذه السيناريوهات التي تهدد سيادة الدول المطلة على المضائق المائية.