17/05/2026
اسرة و مجتمع 27 قراءة
"الصحة العالمية" تعلن الطوارئ لمواجهة فيروس إيبولا!

الاشراق
الإشراق | متابعة.
أعلنت منظمة الصحة العالمية حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً إثر تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا، موضحة أن هذا الإجراء الاستثنائي يهدف بشكل أساسي إلى رفع مستويات التأهب والجاهزية لدى الدول المجاورة وتعبئة الدعم الدولي العاجل لمواجهة المرض، مع التأكيد في الوقت ذاته على أن الوضع الحالي لا يرقى إلى مستوى طوارئ جائحة عالمية.
وأصدر المدير العام للمنظمة "تيدروس أدهانوم جيبريسوس" بياناً تابعته "الإشراق"، أشار فيه إلى أن المرض الناجم عن فيروس بونديبوجيو يستدعي هذا التحرك الدولي السريع لمطوقة الوباء. وأضافت المنظمة أن السلطات الصحية أبلغت عن تسجيل ثماني حالات مؤكدة مخبرياً ومئتين وست وأربعين حالة مشتبهاً بها، إلى جانب ثمانين حالة وفاة مشتبه بها في محافظة إيتوري الواقعة بشرق "جمهورية الكونغو الديمقراطية" عبر ثلاث مناطق صحية على الأقل، علماً أن هذه المحافظة تقع على الحدود المباشرة مع "أوغندا" و"جنوب السودان".
وفي السياق ذاته، سجلت السلطات في "أوغندا" حالتين مؤكدتين مخبرياً في العاصمة كمبالا، شملت حالة وفاة واحدة، دون الكشف عن وجود صلات واضحة حتى الآن بين المصابين اللذين تبين أنهما كانا مسافرين قادمين من أراضي "جمهورية الكونغو الديمقراطية"، مما يعزز المخاوف من اتساع رقعة الانتشار الجغرافي للمرض عبر الحدود.
ويعد إيبولا مرضاً شديد العدوى ومهدداً للحياة وينتقل عن طريق الاتصال الجسدي المباشر أو التعرض للسوائل الجسدية للمصابين، وتشير بيانات "معهد روبرت كوخ" الألماني إلى أن معدل الوفيات الناجمة عنه قد يصل إلى نحو تسعين بالمئة في حال عدم تقديم الرعاية الطبية الفورية، وتستحضر الأوساط الطبية أرقام التفشي الكبير في غرب أفريقيا الذي أسفر عن وفاة أكثر من أحد عشر ألف شخص، علماً أن آخر موجة تفشٍ سجلت في "الكونغو" كانت في سبتمبر الماضي في مقاطعة كاساي وأدت لوفاة خمسة وأربعين شخصاً، ويمثل هذا التفشي الحالي السادس عشر منذ اكتشاف الفيروس.
"لا تتبنى الإشراق بالضرورة الأراء والتوصيفات المذكورة".