20/05/2026
مال و آعمال 27 قراءة
"إسرائيل اليوم" تؤكد خطورة العقوبات الأوروبية على الاستيطان والاقتصاد

الاشراق
الإشراق | متابعة.
أكد باحث وقانوني إسرائيلي أن بدء سريان العقوبات الصادرة عن الاتحاد الأوروبي ضد منظمات وأفراد من المستوطنين يمثل حدثاً استراتيجياً ذا تداعيات بالغة الخطورة على "إسرائيل" بأكملها، ويعكس حدة الحصار الاقتصادي والعزلة السياسية المتنامية، وأوضح أن هذه الخطوة القاسية تنذر بتضرر العلاقات الاقتصادية الحيوية مع "الاتحاد الأوروبي" نتيجة فشل المنظومة الأمنية والقانونية الإسرائيلية في كبح جماح العنف وإرهاب المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، محذراً من "تأثير مثبط" قد يمتد ليشل حركة النظام المالي والمصرفي الإسرائيلي برمته على الصعيد العالمي.
وفي التفاصيل، نشرت صحيفة "إسرائيل اليوم" الإسرائيلية مقالاً لمدير عام معهد سياسات الشعب اليهودي ومحاضر القانون "شوكي فريدمان" تابعته "الإشراق"، حذر فيه من أن العقوبات الأوروبية التي فرضت لأول مرة على كيانات استيطانية مثل "أمونا" و"ريغافيم" تعمل كشبكة واسعة النطاق تلزم المؤسسات المالية الدولية بتدقيق صارم لكل تحويل مالي صادر من الضفة الغربية، وأضاف الكاتب أن البنوك الدولية وحتى الإسرائيلية، خشية انتهاك العقوبات، قد تشدد القيود بما يتجاوز نصوص القانون، مما يهدد الاقتصاد الإسرائيلي بحالة من عدم اليقين والمخاطر التجارية، لافتاً إلى أن هذه الخطوة تسعى لفرض أجندة سياسية عبر الضغط الاقتصادي وحرمان "تل أبيب" من سيادتها الإدارية، وبيّن "فريدمان" أن العقوبات جاءت نتيجة طبيعية لانتشار الصور المروعة يومياً حول العالم لاعتداءات المشاغبين اليهود ضد الفلسطينيين، في ظل تعطل شبه كامل لنظام إنفاذ القانون الإسرائيلي كون المسؤولين عن إدارة الضفة الغربية هما الوزيران "بتسلئيل سموتريتش" و"إيتمار بن غفير"، واختتم المقال بالتشديد على ضرورة تحرك "إسرائيل" دبلوماسياً لإلغاء العقوبات، بالتوازي مع اتخاذ إجراءات حاسمة على الأرض لإنهاء العنف الكارثي للمستوطنين، وضمان إيجاد حلول عبر "بنك إسرائيل" لحماية القدرة التشغيلية العالمية للنظام المصرفي.
(( لا تتبنى الإشراق بالضرورة الأراء والتوصيفات المذكورة )).