26/05/2026
أمن 16 قراءة
المقاومة تحبط هجوماً "حدّاثا" وتستهدف قيادة لواء "401"!

الاشراق
الإشراق | متابعة.
أحبطت المقاومة في لبنان محاولة توغل واسعة لقوات الاحتلال "الإسرائيلي" باتجاه بلدة "حدّاثا"، مكبدة إياها خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، في عملية عسكرية معقدة تخللتها اشتباكات ضارية وملاحقة دقيقة لقيادات العدو الميدانية.
وفي التفاصيل، تابعت "الإشراق" مجريات العملية التي بدأت مساء الثلاثاء الماضي الموافق 19 أيار 2026، حيث شن جيش الاحتلال هجوماً عنيفاً عبر محورين بآليات مدرعة وقوة من "الكتيبة الهندسية القتالية 601" قوامها 34 جندياً. وقد تصدت المقاومة لهذا التقدم باستهداف مباشر ومكثف، مما أجبر القوة المعادية على الانكفاء فجراً، تاركة خلفها جرافتين مدمرتين و4 دبابات محترقة جراء استهدافها بالمحلقات والقذائف المباشرة. وأكدت المعلومات الميدانية إصابة 6 جنود، بينهم قائد السرية النقيب "م" ومقاتلة التوثيق العملياتي الرقيب أول "ش"، بينما انسحب بقية الجنود تحت وقع ضربات المقاومة التي رصدت بدقة تحركات قائد اللواء "401" مئير بيدرمان، الذي كان يدير العملية من تموضعه المتقدم في بلدة "رشف".
وعند الساعة 05:00 فجراً، رصدت المقاومة عودة اللواء "بيدرمان" إلى مقر عمليات اللواء المستحدث عند أطراف بلدة "دبل". وفي ضربة نوعية عند الساعة 07:50 صباحاً، شنت المقاومة هجوماً بمحلقات "أبابيل" الانقضاضية التي أجرت مسحاً ميدانياً للمقر، وتمكنت من اختراق التحصينات وإصابة غرفة العمليات مباشرة، مما أدى إلى إصابة قائد اللواء "مئير بيدرمان" في رأسه وضابطين آخرين. ورغم محاولات الإخلاء الفاشلة التي جرت عبر مهبط للمروحيات، جددت المقاومة استهدافها للمقر عند الساعة 08:45 صباحاً بمحلقات أخرى أصابت المقر وشاحنة ذخيرة كانت قربه، مما أحدث انفجارات متتالية. وتوجت المقاومة عملياتها عند الساعة 09:00 صباحاً باستهداف آلية "نميرا" عند مدخل المقر، في وقت كانت فيه قوات العدو تستعد للفرار من المبنى، لتؤكد المقاومة بذلك قدرتها على رصد وإدارة المعركة في كافة مراحلها من التوغل حتى الهروب.
(( لا تتبنى الإشراق بالضرورة الأراء والتوصيفات المذكورة.))