23/06/2026
أمن 23 قراءة
"كالكاليست" تتساءل هل تحولت المسيرة "صقر 358" إلى كابوس جوي؟
.jpg)
الاشراق
الاشراق | متابعة
سلطت صحيفة "كالكاليست" الضوء على المنظومة الدفاعية الإيرانية الفريدة "صقر 358"، واصفة إياها باللغم الجوي الذي أحدث تغييراً جذرياً في قواعد الاشتباك الميدانية. وأوضحت الصحيفة أن هذا السلاح الذي يشبه في شكله الصاروخ، أثبت فاعلية مرعبة في إسقاط مروحيات هجومية من طراز "أباتشي" ومسيرات متطورة، مما وضعه على رأس قائمة التهديدات الأمنية التي تواجه أجهزة الاستطلاع والدفاع الجوي حول العالم.
وفي التفاصيل، استعرضت الصحيفة قصة اكتشاف هذا السلاح في عام 2019 عندما ضبطت المدمرة "فورست شيرمان" شحنة مهربة في "خليج عدن"، لتكشف التحليلات لاحقاً عن هندسة عسكرية دقيقة تعتمد على التوجيه البصري الحراري بدلاً من الرادار النشط. هذا التصميم يمنح "صقر 358" حصانة كاملة ضد أنظمة التشويش الإلكتروني، حيث تعتمد المسيرة على كاميرا ذكية تلتقط البصمة الحرارية للهدف وتناوره حتى الإصابة، مع قدرة فائقة على تنفيذ "الكمين الجوي" من خلال التسكع في الأجواء لساعات انتظاراً لأي طائرة معادية تدخل نطاق رؤيتها.
وأشارت الصحيفة إلى أن التحدي الأكبر يكمن في البصمة الرادارية الصغيرة جداً للمسيرة، وغياب الانبعاثات اللاسلكية التي تستهدفها وسائل الاستطلاع، إضافة إلى سهولة إطلاقها من منصات بدائية مخفية فوق سيارات تجارية، مما يجعل رصدها وتدميرها قبل الإطلاق أمراً شديد الصعوبة. ومع كشف "إيران" عن طرازات أحدث مثل "قائم 118" بمديات قصيرة ودقة عالية، حذرت الصحيفة من السيناريو الأكثر خطورة المتمثل في إمكانية استخدام هذه التقنية لاستهداف الطائرات المدنية من مسافات آمنة وبعيدة، مما يتجاوز التهديد التقليدي للصواريخ المحمولة على الكتف. وختمت الصحيفة بأن هذا التفوق التقني دفع شركات دفاعية "أمريكية" كبرى إلى تبني المفهوم الإيراني وتطوير مسيرات دفاع جوي تعتمد ذات الآليات، في إشارة إلى أن صراع استنساخ التكنولوجيا الدفاعية بات السمة الأبرز للمواجهات العسكرية المعاصرة.
لا تتبنى الإشراق بالضرورة الأراء والتوصيفات المذكورة