قبل 14 ساعە
موفق محادين
14 قراءة

الصدمة الكربلائية تغيّر العالم

العدوان وأسبابه

لماذا إيران.. الحرب العالمية لبنك الأهداف المتبادلة: الحرب الدائرة بين إيران والإمبريالية الأميركية، حرب عالمية بكلّ معنى الكلمة، تمثّل واشنطن فيها رأس الإمبريالية المتصهنة وأعوانها وأدواتها وخطابها السياسي والإعلامي، وتمثّل إيران رأس قوى التحرّر العالمية. 

1. يتلخّص بنك الأهداف الإمبريالية بحسب الدوائر السرية لليهودية العالمية (عقل ومطبخ الإمبريالية) وخاصة مدرسة شيكاغو (اقتصاد الغابة من دون أيّ تدخّل حكومي) ومؤتمر البيلدربرغ السنوي، يتلخّص في تصفية كلّ البلدان التي شهدت ثورات وطنية أو التي هبت عليها رياح التحرّر أو الاشتراكية خلال الحرب الباردة ولم تسقط بعد جدار برلين. 

إضافة إلى الصين المنافس الأكبر للغرب الإمبريالي، سوريا، الجزائر، العراق، كوبا، كوريا الشمالية، وبلدان أخرى نهضت لاحقاً مثل جنوب أفريقيا وفنزويلا والبرازيل. 

2. أما بنك الأهداف الإيراني والذي يجعل من طهران رأس الرمح الصلب لكلّ العالم المناهض للإمبريالية المتصهينة، فيتلخّص بالمثلّث المتكامل: الكيان الصهيوني، النفط، القواعد الأميركية وملحقاتها الدبلوماسية واللوجستية.

العدوان على إيران في ضوء حرب رأسمالية الكوارث: من الأشكال الحديثة للإمبريالية الأميركية، ما أسمته نعومي كلاين رأسمالية الكوارث وعقيدة الصدمة في كتابين صدرا تحت هذين العنوانين وبحسب كلاين فإنّ هذه الاستراتيجية تقوم على استغلال الأزمات وتوسيعها وتحويلها الي حرب مدمّرة تأتي على البنية التحتية وتحوّل كلّ شيء إلى أنقاض بما في ذلك المستشفيات والمدارس والمصانع ودور العبادة، ولا تكترث بالأعداد الكبيرة من الضحايا المدنيين أو بتشريدهم. 

بعد ذلك، وإضافة إلى تحطيم أو ترويض الأنظمة المعارضة، تظهر الشركات المختلفة المرتبطة بدوائر الموت الإمبريالية تحت شعار (إعادة الإعمار) وتشمل كلّ الحقول والقطاعات من العقارات إلى صناعة الأسلحة والصناعة الطبية، إضافة إلى التلاعب بأسعار البورصات وغيرها. 

ما غاب عن هذه الدراسة الهامة أنّ نجاح واشنطن في استهداف هذا البلد أو ذلك ليس حتمياً ومطلقاً في كلّ مرة كما حدث في فيتنام، وكما تذهب المؤشرات حول إيران.

إيران إخضاع أم تمزيق: منذ الثورة الإيرانية التي أطاحت بأعتى نظام فاسد مجرم وعميل لواشنطن وحليف للعدو الصهيوني، وهو نظام الشاه، وإيران في مرمى الإهداف الإمبريالية، الصهيونية عبر أشكال شتى من الحروب والدسائس والحصار، ومن الاستراتيجيات التي لا تزال تناقش في مطابخ الاستخبارات الأميركية. 

استراتيجية اليهودي الأميركي سوروس الإخضاع بالتعويل على تصعيد تيار يميني مقابل حرس الثورة، واستراتيجية التمزيق إلى فسيفساء جهوية وطائفية، وهي الاستراتيجية التي شارك في رسمها عدد من فلاسفة الثورات الملوّنة اليهودية وعلى رأسهم برنار لويس، وتدعو إلى تقسيم إيران في إطار تقسيم المنطقة العربية أيضاً، والتعويل على قوى محدّدة مثل بعض القوى الكردية والبلوشية والتركمانية (الجماعة التي ظهرت شمال سوريا قبل سقوط الدولة فيها وتسليمها لجماعة تكفيرية مرتبطة بالمخابرات الأميركية والبريطانية والعثمانية الجديدة). 

ما تغفله السيناريوهات المذكورة أنّ إيران ولدت كإمبراطورية من الشعوب والمذاهب بعكس العديد من الدول التي تمّ تصنيعها كمزيج وخليط من الأثنيات المختلفة.

حرب الإزاحة: تحوّل العدوان الأميركي والصهيوني على إيران (وفق إعلام المارينز وفضائيات النفط والغاز المسال) إلى عدوان إيراني على البلدان العربية وليس ردّاً على القواعد والمطابخ اللوجستية الأميركية والصهيونية. 

الإزاحة المذكورة ليست جديدة بل هي محطة آثمة أخرى من محطات الاستعمار العديدة ومنذ القرن التاسع عشر: الاستعمار باسم التمدين، مواجهة العروبة الوطنية الناصرية بالإسلام الأطلسي، ثم مواجهة الإسلام المقاوم بالعروبة النفطية، والأخطر الإزاحة عن الجبهة مع العدو الصهيوني، باختراع جبهة شرقية مع إيران محمولة باحتقان طائفي قطيعي.

سوريا ولبنان في حرب إيران والاتفاقيات الإبراهيمية: بات واضحاً أنّ الهدف الحقيقي من تداعيات العدوان الصهيوني على لبنان وسوريا 2024 هو تحضير البلدين للانخراط في الاتفاقيات الإبراهيمية، وهو ما حصل بسرعة في سوريا بعد إسقاط دولتها وتمكين العصابات التكفيرية منها، إذ شكّلت لجان تنسيق أمنية سورية- صهيونية مقدّمة لما هو أعظم. 

أما لبنان، فإنّ من أخطر تداعيات العدوان المذكور واغتيال قادة المقاومة هو تشكيل فريق جاهز لإحياء اتفاق 17 أيار الذي سبق وأسقطه تحالف من سوريا والمقاومة اللبنانية والذي استدعى ولا يزال نزع سلاح حزب الله ووصل الأمر إلى ابتزاز مشترك للمقاومة، إما إنهاء الحزب لنفسه كقوة مقاومة أو تشريد بئيته الشعبية وتدمير منازلها وصولاً وتهيئة لاتفاق إبراهيمي، ويبدو أنّ أحد أسباب دخول الحزب لمواجهة العدوان الأميركي الصهيوني هو قطع الطريق على هذا السيناريو كما فعلت حركة حماس لقطع الطريق على انضمام السعودية للاتفاقيات الإبراهيمية (مركز صهيوني ومحيط عربي تابع وذليل).

الحرب على جبهة الإعلام:
1. بحسب بودريار ونظريته حول المحاكاة، تكسب الحرب تكنولوجياً قبل أن تقع، وهناك (فلاسفة) في البنتاغون يتحدّثون عن كسب الأرض من خلال التفوّق الجوي - التكنولوجي، وهو عامل كبير بالتأكيد لكنه من دون الإنسان والأخلاق يصبح مثل فرانكشتاين. 

2. من رواسب الماكينة الهتلرية الغوبلزية (غوبلز) التقليل من الخسائر والكذب المتواصل على غرار ما يفعله إعلام ترامب بل ترامب نفسه. 

3. من الذي يتصدّى للصواريخ والمسيّرات الإيرانية فوق القواعد والمراكز اللوجستية الأميركية فوق بلدان الخليج، ومن نصدّق البيانات العسكرية التي تطلقها هذه البلدان، أم البيانات العسكرية الأميركية التي تعلن تصدّي القواعد المذكورة وتنشر ذلك تباعاً في المصادر الإعلامية المذكورة، ولا تعير انتباهاً لرغبة حلفائها في المشاركة (الشكلية) المعلنة ولا في كونها أكبر مشترٍ للصناعة العسكرية الأميركية سواء كانت قادرة على استخدامها أم لا..

سعار إعلامي: إضافة إلى السقوط المريع لإعلام العدوان والنفط وكذبة الحياد السياسي، لم يسبق أن دخل إعلام واشنطن والعدو ومحميات النفط والغاز المسال والانعزاليين في لبنان، في حالة من السعار والهستيريا وفقدان الأعصاب كما حصل بعد الردّ الإيراني وردّ حزب الله والمقاومة العراقية على العدوان الصهيوني الأميركي الأخير. 

كلام عن القواعد: بعد استهداف إيران العديد من القواعد العسكرية الأميركية في المنطقة واغتيال المرشد وعدد من المسؤولين وإبادة مدرسة ابتدائية كاملة للبنات، هل يكون الردّ الإيراني ردّاً على البلدان التي انطلقت منها هذه الصواريخ أم على القواعد التي نفّذت العدوان المذكور، ولماذا كلّ هذه القواعد في منطقتنا ومن تخدم وفي مواجهة من وأين مصلحة العرب فيها. 

الخسائر وحبل الكذب: عندما تتفاجأ المتروبولات الاستعمارية بعجزها عن فرض إملاءاتها واصطدامها بصخرة صلبة مثل صخرة إيران وحزب الله والمقاومة العراقية، تبدأ بالكذب والإنكار وتجاهل الخسائر التي تحيلها إلى: حوادث سير، أخطاء فنية، نيران صديقة، سقوط الصواريخ في مساحات مفتوحة.. وهكذا.

العرب والحرب
نبوءة هيكل: هل تتجه المنطقة إلى نبوءة الإعلامي المصري الكبير، محمد حسنين هيكل، قبل ثلاثين عاماً والتي توقّع فيها قيام حلف عربي صهيوني برعاية ومشاركة واشنطن، يستكمل حرب الإزاحة الخليجية الأولى بجبهة شرقية مشبوهة بديلة عن الجبهة مع العدو الصهيوني وتحت قناع أكثر شبهة (الهلال الشيعي). 

الوحدة العربية خلف ترامب: يبدو أنّ لوحدة العرب تعبيرات شتى، من مشروع للوحدة ببرنامج وطني خلف جمال عبد الناصر، إلى الاتحاد العربي صفاً واحداً خلف ترامب وفق برنامج الهيمنة والاسترقاق السياسي والسيكولوجي والعدوان على دولة جارة لأنها مستقلة وسيدة.

الكرد والحرب
لم تختلط الأرومات العربية والإيرانية والتركية، اختلاطاً اجتماعياً ولغوياً مثل الكرد، وصار من الصعب فرز رموزهم الثقافية والسياسية عن هذه الأرومات، ومع ذلك نجحت الدوائر الإمبريالية والصهيونية في اختراقات متباينة للوسط الكردي كان أخطرها لأوساط كردية عراقية وإيرانية وصلت إلى حدّ التعاون مع الكيان الصهيوني. 

قبل العدوان الأخير على إيران بسنوات بل بعقود وأوساط كردية إيرانية وعراقية تعمل بالتنسيق مع "تل أبيب" وواشنطن وتتحرّك بين الحين، مرة على شكل ثورات كما تبدّل خطابها كذلك بين دعوات انفصالية وبين العمل مع مجموعات إيرانية عميلة.

لكنها كما الأوهام الكردية عموماً لم تتعلّم من دروس الاتكاء على الدوائر الأميركية والفرنسية والبريطانية والصهيونية التي تخلّت عنها في مرات سابقة من سيفرّ إلى جمهورية مهاباد إلى تجربة قسد. 

الطرف الثالث
كان من أسباب تفاقم الأزمة السورية بعد أشهر قليلة من اندلاعها، دخول طرف ثالث راح يطلق النار على الجميع من المتظاهرين ورجال الأمن، وكانت منابر النفط والصهينة والغاز المسال تغذّي ذلك وتحمّل النظام وحده المسؤولية.. 

أيضاً مع الأيام الأولى للعدوان الأميركي الصهيوني على إيران، كان هناك طرف ثالث يختار بدقة بعض العناوين الحساسة في دول (شبه محايدة) ويقصفها محمّلاً المسؤولية لإيران، ولم يكن هذا الطرف بعيداً عن الموساد الصهيوني وأعوانه.

ولعلّ أبرز حادثة حول الطرف الثالث ما عرف بفضيحة (إسحاق لافون) الوزير الصهيوني المكلّف بتفجيرات في القاهرة ضدّ مصالح أميركية وأوروبية لاتهام مصر الناصرية آنذاك تحضيراً للعدوان عليها، وقد انكشفت الفضيحة وأجبر لافون على الاستقالة.

آفاق إيرانية
الصدمة الكربلائية مقابل الصدمة الرأسمالية: إلى ما قبل رمضان 2026 التاريخي الملحمي، ظلّ الشرق يعيش ما عرف بالصدمة الحضارية الغربية، أو ما عرف بصدمة نابليون وحملته على مصر وظهرت بتأويلات عديدة حتى في كتاب الشيخ الطهطاوي. 

وبين ثقافة التبعية والتغريب الاستعمارية وثقافة الإنكار والعقل المستقيل الظلامية، لم يغادر الشرق العربي هذه القضية بل إنّ الظلاميين الوهّابيين ومدارسهم تحوّلوا إلى فصائل مسلحة بدعم المخابرات الغربية فيما انخرط الليبراليون في ثورات ملوّنة تدار من العواصم الرأسمالية. 

اليوم ومع رمضان 2026 دخل الغرب نفسه وأعوانه في صدمة مقابلة هي الصدمة الكربلائية (إيران – حزب الله – المقاومة العراقية – أنصار الله) المتسلحة بمزيج من الصواريخ المتطورة والثقافة الاستشهادية غير المسبوقة. 

وما سبق ليس برسم المراجعة الغربية وحدها، بل برسم المراجعة العربية أولاً. 

 دولة غير قابلة للهزيمة: بحسب الفيلسوف الألماني هيغل ثمّة أمم لا تغادر التاريخ حتى لو توارت عنه أو انكفأت قليلاً، ومن هذه الأمم روسيا والصين ومصر (بحسب هيغل)، ويمكن تعميم هذه النظرة على أمم أخرى بحكم التجربة والوقائع التاريخية، مثل العرب والشعوب الإيرانية.

فيما يخصّ إيران التي تشكّلت مبكراً كإمبراطورية في غرب آسيا وهضابها، واندمجت في الحضارة الإسلامية راحت تستعيد خصوصيتها بعد تراجع بغداد مع عهد المتوكل والجند التركي، وصولاً إلى تشكيل ممالك إيرانية أذرية متشيّعة تلتها الجمهورية الإسلامية الإيرانية بعد إسقاطها نظام العميل الفاسد.

وقد تعرّضت منذ ذلك الوقت الى سلسلة من المؤمرات والحروب والدسائس مثل حرب الخليج الأولى والثانية، زادتها قوة وثباتاً وأظهرت أنّ جيشها وتركيبتها الشعبية غير قابلة للهزيمة.

جمهور المرعوبين وجماهير آيات الله: من الظواهر اللافتة للانتباه حول سلوك الجمهور في إيران، مقابل هذا السلوك لدى العدو الصهيوني وأمثاله، أنه مقابل هروب جمهور الكيان إلى الملاجئ وتسجيل حالات نفسية وانهيارات عصبية في صفوفهم، فإنّ الجماهير الإيرانية لم تتوقّف طيلة أيام العدوان وتحت القصف عن التظاهرات الحاشدة في الشوارع دعماً للقيادة الصلبة في بلادهم. 

ثارات الحسين: لا يرتبط الثأر بجماعة دون غيرها، ولا بحقبة اجتماعية بحدّ ذاتها، فالثأر ظاهرة عرفتها كلّ الشعوب والحقب، لكنه لم يكن أبداً محمولاً بالمعطيات والقيم الاجتماعية والسياسية نفسها، وشتان بين ثارات البسوس والقبائل والمافيات، وبين الثأر المحمول بقيمة الشهادة والحق الإنساني ضد الظلم والطغيان والهيمنة وهدر الكرامة. 

في تاريخ الإماميين صولات وجولات رداً أو دفاعاً عن سفك دم كربلائيين كبار، وقد تمكّن المختار الثقفي (من قبيلة ثقيف) من تصفية كلّ الذين شاركوا في مذبحة كربلاء، ولم يقف التاريخ الإمامي عند هذا الحدّ في الأزمنة الحديثة، فحين أوغل الغزاة الإمبرياليون بعد عدوان 1982 بدم الضاحية والمخيمات الفلسطينية، كان ردّ الكربلائيين مزلزلاً ولم يبق من قوة المارينز الأميركية عسكري واحد. 

وها هم أهل الشهادة الكربلائية يمرّغون أنف الإمبريالية الأميركية وربيبتها الصهيونية مجدداً ويثأرون للشهداء الكبار، نصر الله، المرشد الثاني، والبقية، ولعشرات الآلاف من أطفال فلسطين ولبنان وإيران، وعلى القتلة من الإمبرياليين والصهاينة أن يظلوا قلقين كثيراً وطويلاً من ثارات الحسين. 

آفاق الحرب
آفاق السويس وعودة المحور: عندما تدخل القوى الكبرى في أزمات الأفول وتحشد كلّ طاقاتها الشيطانية لا شيء يوقف انحدارها ويرمّم أنسجة لا ترمّمها القوة.

هذا ما حدث لبريطانيا وفرنسا في معركة السويس 1956، ولم تدركا أنّ المسألة لا تتعلّق بقوة النيران وتفوّقهما ولا بتواطؤ الأنظمة العميلة، بل بساعة الأفول التاريخية الناجمة عن الديناميكية العضوية لمتروبولات فقدت صدارتها للمشهد الرأسمالي نفسه. ذلك ما تعيشه الإمبريالية الأميركية اليوم أمام ديناميكية العولمة نفسها وصعود قوى جديدة، إن لم تكن بديلة تماماً فإلى جانبها على الأقل.

عندما اعتبر عبد الناصر منتصراً في حرب السويس فلأنه كان يملك برنامجاً وطنياً أخلاقياً، ولأنه حوّل صموده إلى شراكة في تغيير مصير الشرق الأوسط كلّه. كما يشار إلى أنّ رؤوس العدوان الثلاثة سقطوا وغادروا التاريخ وهم بن غوريون رئيس وزراء العدو وأنتوني إيدن رئيس وزراء بريطانيا وغي موليه رئيس وزراء فرنسا.

إيران توقف استراتيجيات البنتاغون: بعد تفكّك الاتحاد السوفياتي وضعت الدوائر الإمبريالية سلسلة من الاستراتيجيات السياسية لاستكمال التفكّك الروسي بتفكيك أية دول ونماذج مغايرة للسياسات الأميركية وكانت إيران ضمن هذه الاستراتيجيات: الشمولية، الإرهاب، وأخيراً الدول المارقة، كما كانت ضمن استهدافاتها أيضاً عبر الثورات الملوّنة، الاغتيالات، التحريض الطائفي والاثني، والعدوان المباشر. 

وحيث نجحت الدوائر الإمبريالية في البلدان المستهدفة وآخرها فنزويلا، ها هي تصطدم بالجدار الإيراني الصلب وتجد نفسها أمام أزمة حقيقية قد تطيح بهذه الاستراتيجيات برمّتها. 

إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الاشراق وإنما تعبّر عن رأي صاحبها حصراً

إقرأ أيضاً

Copyright © 2017 Al Eshraq TV all rights reserved Created by AVESTA GROUP