19/04/2026
ثقافة و فن 16 قراءة
«دوننا» تفضح العالم المتواطئ!
صثبصث.jpg)
الاشراق
الاشراق | متابعة.
قبل عام ونصف العام، طرحت المغنية الشابة صبا أغنية راب بعنوان «دوننا» (Dounana)، تناولت فيها الإبادة التي شنّها العدو في غزة، وتوقّفت عند دور الغرب الاستعماري. لاقت الأغنية رواجًا حينها، لكنها لم تصل إلى أسماع العرب بالقوة المطلوبة. اليوم، نفضت صبا الغبار عن تجربتها، بعدما أعادت نشرها على صفحاتها في السوشال ميديا، تزامناً مع الحرب التي شنّها العدو الإسرائيلي على لبنان وإيران. فتحوّلت الأغنية إلى صوت كل عربي يقف في وجه الاستعمار ويكشف جرائم العدو.
«دوننا» تعود في زمن الحرب
في هذا السياق، تبدو صبا فنانة عربية ثورية، تعبّر عن مشاعرها من قلب مدينة برلين الألمانية التي وقفت إلى جانب الإبادة في غزة. وصل صوتها إلى العالم العربي عبر «دوننا» ،حيث تتحدى العدو الإسرائيلي الذي يحاول طمس حقيقة جرائمه من خلال القتل والتشريد وسفك الدماء.
رسالة فنية تتجاوز اللغة
على الضفة نفسها، قدّمت صبا أغنيتها باللغة العربية الفصحى، وترجمتها إلى الإنكليزية لتصل إلى شريحة أوسع عالميًا. توقّفت الأغنية عند دماء الأطفال ورخص الدم العربي، وشيطنة الثوار عبر الإعلام المتماهي مع سردية العدو الإسرائيلي. صُوّر العمل على طريقة الفيديو كليب، وينطلق من مشهد عائلة مجتمعة حول مائدة الطعام، قبل أن يعلو فجأة صوت الرصاص والقتل. كما تضمّن الكليب مشاهد متواضعة لشباب موسيقيين يتنقّلون وعلى أكتافهم الكوفية الفلسطينية.
صبا: صوت من الجنوب العالمي
وعرّفت صبا عن مشروعها قائلة ««دوننا» أغنية تحكي عن الجرائم التي ارتكبها وما زال يرتكبها الغرب الاستعماري بحق الإنسانية ومجتمعات دول الجنوب العالمي وأبناء الأرض الحقيقيين. يهدف الفيديو إلى فرض أصوات مجتمعاتنا وإظهار وجوهنا ونحن نقف بصمود واتحاد في وجه الاستعمار». وأعادت المغنية قبل ساعات نشر الأغنية مرفقة بتعليق: «قبل عام ونصف أُطلقت أغنيتنا المنفردة DOUNANA. اليوم، لا يزال الغضب حاضرًا كما كان دائمًا. متى سينتهي هذا الرعب؟».
هكذا، عملت الأغنية على تحريك الوعي، حاملة كل معاني التحدي في مواجهة العدو المجرم، ومختتمة بعبارة «ولن تكونوا دوننا». وتقول كلماتها «استأصلوا جذورنا، وهدموا بيوتنا، وجرّموا وجودنا، وزيّفوا أصولنا، فرّقوا أحلامنا، وذبحوا أطفالنا، واسترخصوا دماءنا، وشيطنوا ثوارنا، سرقوا عروبتنا، وعذّبوا نفوسنا، واستنكروا حقوقنا، واستعمروا بلادنا، وأحرقوا أشجارنا... فمن تكونوا دوننا؟».