"حسد سياسي".. لماذا يُراد تغييب "يوسف" العصر عن عرشه!

ishraq

الاشراق

الإشراق | متابعة.

اعتبرت قراءات فكرية وسياسية أن الحملات الممنهجة ضد "إيران" تنطلق من "حسد سياسي" تقوده أنظمة تخشى أن يكشف النموذج الإيراني القائم على القوة الذاتية عجزها وتبعيها، مشبّهة المشهد بقصة "يوسف" عليه السلام مع إخوته، حيث يمثل نجاح "طهران" في كسر الحصار وبناء سيادة حقيقية مرآة تعكس خنوع المتقاعسين أمام شعوبهم.


نشرت مراكز تحليلية دراسات تابعتها "الإشراق"، أشارت فيها إلى أن "إيران" قدمت نموذجاً استثنائياً للدولة الناجحة من خلال تحويل التحديات إلى فرص، وتحقيق الاكتفاء الذاتي في قطاعات استراتيجية كالدفاع، وتكنولوجيا النانو، والطاقة النووية السلمية، والصناعات الدوائية. وأوضح المحللون أن هذا النجاح وضع الأنظمة "الخانعة" في موقف محرج، كونها استمرأت دور التابع واكتفت باستهلاك ما ينتجه الآخرون، بينما أثبتت "الثورة الإسلامية" للشعوب أن الخروج من العباءة الأميركية هو الطريق الوحيد لامتلاك سيادة ندية ومشروع وطني متكامل، مما جعلها تملأ الفراغ الذي خلفته سياسات الارتهان للخارج.

وتابعت "الإشراق" تسليط الضوء على جوهر الخلاف الإقليمي، حيث أكدت التحليلات أن المسألة ليست صراعاً مذهبياً أو حدودياً، بدليل تقارب بعض الأطراف مع قوى معادية للعروبة والإسلام وأبعد جغرافياً وثقافياً، مما يضع الهجوم ضد "إيران" في خانة صراع الهوية والإرادة. وأضافت التقارير أن الالتفاف الشعبي حول نموذج "المقاومة" يمثل تهديداً وجودياً للأنظمة التي اختارت "الانبطاح" وسيلة للبقاء، مشددة على أن التاريخ يكتبه من يجرؤ على قول "لا". واختتمت القراءات بالتأكيد على أن محاولات شيطنة "إيران" هي مساعٍ يائسة لإزاحتها عن مكانتها في قلوب الأمة، وأن التآمر على القوي لا يمنح الضعيف قوة، بل يحوله إلى أداة بيد الأعداء الحقيقيين، بينما يظل نموذج "العزة والاقتدار" هو البديل الوحيد للتبعية والارتهان.

" لا تتبنى الإشراق بالضرورة الأراء والتوصيفات المذكورة".

Copyright © 2017 Al Eshraq TV all rights reserved Created by AVESTA GROUP