"جيل التيه".. أبناء "اللحديين" وأوهام "الإبعاد " بلسان عبري!

ishraq

الاشراق


الإشراق | متابعة.

سلطت الكاتبة اللبنانية "ليلى عماشا" الضوء على ظاهرة "جيل الأسرلة" من أبناء العملاء "اللحديين" الذين فروا إلى الأراضي المحتلة عام 2000، معتبرة أن محاولات ترويج مظلومية "المبعدين قسراً" عبر المنصات الإعلامية ليست سوى "هلوسات انفصامية" تهدف لتجميل صورة الخيانة وشرعنة العمالة لكيان الاحتلال الصهيوني.


نشرت "ليلى عماشا" مقالاً تحليلياً تابعته "الإشراق"، فندت فيه أكاذيب "الجيل الثاني" من العملاء الذين يتحدثون بلغة عربية مكسرة تغلبها "العبرية" عن شوقهم لقراهم اللبنانية. وأكدت الكاتبة أن فرار "اللحديين" عند "بوابة فاطمة" كان خياراً طوعياً لمواصلة خدمة العدو، وليس هرباً من "المقاومة" التي تعاملت بنموذجية وسلمت العملاء للقضاء اللبناني، مشددة على أن هؤلاء اختاروا العيش في كنف الاحتلال رغم الإذلال العنصري الذي تعرضوا له، وآثروا عدم التوبة عن دماء المعتقلين في "سجن الخيام" التي ما زالت تلطخ أيدي آبائهم.

وتابعت "الإشراق" تفاصيل المقال الذي كشف عن محاولات إعلامية مشبوهة لاستخدام الوجوه "اللطيفة" لأبناء العملاء كأداة لتصوير "إسرائيل" كحضن آمن، مع تغييب حقيقة أنهم يعاملون كـ "عبيد" ومنبوذين داخل المجتمع الاستيطاني. وأشارت "عماشا" إلى أن اشتراط هؤلاء "زوال المقاومة" للعودة هو اعتراف ضمني بأن الأرض لفظت الخيانة، مؤكدة أن محاولة الجمع بين الانتماء للبنان والولاء لكيان الاحتلال هي "حالة مرضية" لن تتحقق إلا إذا أصبح لبنان "إسرائيلياً"، وهو ما لن يكون أبداً. واختتمت الكاتبة بالتأكيد على أن الحكاية يكتبها الميدان ونهايتها النصر، وأن أي عودة مشروطة بالاعتذار للأرض ومواجهة القضاء، فالمقاومة ستبقى السد المنيع أمام "أسرلة" الهوية الوطنية وخيبات العملاء المتكررة.

" لا تتبنى الإشراق بالضرورة الأراء والتوصيفات المذكورة".

Copyright © 2017 Al Eshraq TV all rights reserved Created by AVESTA GROUP