20/05/2026
أمن 26 قراءة
"هآرتس" تؤكد تحذير الجيش الإسرائيلي من انهيار القوى البشرية!

الاشراق
الإشراق | متابعة.
حذر جيش الاحتلال الإسرائيلي من تفاقم أزمة النقص الحاد وغير المسبوق في أعداد المقاتلين، مؤكداً أن التشريعات والقوانين التي تدفع بها حكومة "بنيامين نتنياهو" لن تتمكن من سد العجز المتزايد داخل القوات النظامية والاحتياطية، وأوضحت المؤسسة العسكرية أن حالات الانسحاب من الخدمة لأسباب نفسية وإرهاق بدني ناتج عن الحرب المستمرة منذ تشرين الأول / أكتوبر 2023 بلغت مستويات خطيرة، مما يهدد بقدرة الجيش على تنفيذ مهامه القتالية والأمنية على المدى الطويل إذا لم يتم إقرار قانون تجنيد إلزامي وشامل لليهود المتشددين "الحريديم".
وفي التفاصيل، نشرت صحيفة "هآرتس" العبرية تقريراً تابعته "الإشراق"، أشارت فيه إلى أن مشروع قانون الإعفاء من التجنيد الذي تتبناه الحكومة لن يحل النقص العملياتي ولن يخفف العبء التراكمي عن كاهل الجنود، وبيّنت الصحيفة أن أعداد المقاتلين المتاحين انخفضت بشكل حاد جراء إصابة الآلاف وتزايد المنسحبين خلال عامي 2024 و2025، حيث تعود 80 بالمئة من حالات الانسحاب لأزمات الصحة النفسية والاستنزاف، ويتهم الجيش القيادة السياسية بخلط ملفات الإعفاء، وتمديد الخدمة الإلزامية، وتوسيع الاحتياط، وتأخير القوانين لأغراض سياسية، لاسيما مطلب تمديد الخدمة الإلزامية إلى 36 شهراً والذي تماطل فيه الحكومة لربطه بملف "الحريديم"، وحذر الجيش من فجوة عملياتية خطيرة قد تؤدي لتسريح آلاف المقاتلين في كانون الثاني / يناير المقبل، مؤكداً وجود نقص حالي يبلغ 12 ألف مجند بينهم نحو 7500 مقاتل، وأضافت الصحيفة أن الوحدات النظامية تعمل بلا فترات راحة، في حين خدم جنود الاحتياط أكثر من 170 يوماً بدلاً من 25 يوماً، وتجاوزت وحدات عديدة السقوف المحددة لعام 2026 بسبب العمليات المستمرة في "إيران" و"لبنان"، وكشف التقرير أن 75 بالمئة من أصل 80 ألف متهرب هم من المتشددين دينيّاً، وسط رفض وزير الدفاع "إسرائيل كاتس" لتمديد خدمة طلاب مدارس "الهيسدر" بضغط من الحاخامات، ونقلت الصحيفة تحذيراً صريحاً من رئيس الأركان "إيال زامير" بأن الجيش قد "ينهار على نفسه" دون تجنيد واسع لـ"الحريديم"، لافتة إلى تعمد المؤسسة العسكرية حجب البيانات الكاملة للمسرحين نفسياً خوفاً على المعنويات، رغم شهادات ضباط تؤكد خروج عشرات الجنود من القتال في الكتيبة الواحدة جراء صدمات المعارك في قطاع غزة.
(( لا تتبنى الإشراق بالضرورة الأراء والتوصيفات المذكورة )).