10/06/2026
دولي 10 قراءة
قاليباف يؤكد أن دماء الشهداء وقود لاستمرار الردع والتقدم الإيراني

الاشراق
الاشراق | متابعة
تثبت المؤسسة التشريعية في "إيران" أن مسار التطوير الدفاعي والعلمي لا يلين أمام سياسات الاغتيال أو الضغوط الممنهجة، معتبرة أن استشهاد النخب العسكرية والعلمية قد تحول إلى محرك أساسي لتعزيز روح المقاومة الوطنية وتعميق القدرات الردعية في مواجهة المشاريع الاستعمارية.
وفي التفاصيل، أكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي في "إيران" "محمد باقر قاليباف" في بيان أصدره اليوم الأربعاء بمناسبة إحياء ذكرى شهداء "حرب الأيام الـ 12"، أن استشهاد القادة والعلماء لم يوقف لحظة واحدة عجلة التقدم العلمي والتطوير الدفاعي في البلاد، مشدداً على أن قدرات "إيران" في الردع واستعدادها لتوجيه رد حاسم على أي عدوان تظل ثابتة وقوية. وأوضح "محمد باقر قاليباف" أن الشعب الإيراني برهن عبر مختلف المحطات التاريخية على قدرة فائقة على الصمود والثبات في مواجهة كافة التحديات والمؤامرات الخارجية، مؤكداً أن النصر الحقيقي لا يتحقق فقط عبر الإمكانات المادية المكدسة، بل يتجسد في إرادة الشعوب وعزيمتها الصلبة. وأشار رئيس البرلمان الإيراني إلى أن التضحيات الجسام التي شهدتها "إيران" خلال العقود الماضية لم تفت في عضد "الثورة الإسلامية"، بل أسهمت بشكل مباشر في تعزيز نهج المقاومة والإصرار على استكمال الطريق. وأضاف "محمد باقر قاليباف" أن الشعب الإيراني استطاع بفضل تضحيات الشهداء وصموده الأسطوري أن يواجه قوى دولية كبرى ويُفشل مخططاتها التوسعية، لافتاً إلى أن التجارب أثبتت أن النصر يُصنع حصراً في ميدان الإرادات الوطنية، وأن الشعوب الحرة قادرة دائماً على تجاوز أكثر التحديات تعقيداً. واستذكر "محمد باقر قاليباف" أسماء القادة العسكريين والعلماء الذين ارتقوا خلال السنوات الماضية، مؤكداً أن ذكراهم ستظل حاضرة في الوجدان الوطني كرموز خالدة للتضحية والذود عن سيادة الوطن. وشدد "محمد باقر قاليباف" في ختام بيانه على أن مسيرة التقدم العلمي والعسكري ستواصل مسارها الصاعد رغم الضغوط والاغتيالات، مؤكداً أن "إيران" باتت اليوم أكثر استعداداً من أي وقت مضى للدفاع عن سيادتها وأمنها القومي، مرتكزة على نهج المقاومة الراسخ والثقة التامة بالوعود الإلهية.
(( لا تتبنى الإشراق بالضرورة الأراء والتوصيفات المذكورة))