20/07/2026
مال و آعمال 24 قراءة
واشنطن ترحب باتفاق عراقي-سوري لإعادة تأهيل خط أنابيب نفط

الاشراق
الإشراق | متابعة
رحبت "الولايات المتحدة" بالاتفاق الذي توصلت إليه الحكومتان في "العراق" و"سوريا" بشأن البدء في عمليات إعادة تأهيل خط أنابيب النفط الرابط بين البلدين، والذي كان متوقفاً عن العمل لعقود، في خطوة وصفتها "وزارة الخارجية الأمريكية" بأنها تمثل أولوية استراتيجية ذات أبعاد إقليمية ودولية.
نشرت "وكالة الأنباء العراقية" تقريراً تابعته الإشراق، تناول تفاصيل المشروع الذي يهدف إلى تعزيز القدرات التصديرية للنفط العراقي عبر موانئ "البحر الأبيض المتوسط"، وذلك في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة والتصعيد العسكري بين "واشنطن" و"إيران".
وفي التفاصيل، أعلنت "واشنطن" عن قيادتها لتحالف دولي سيتولى الدعم الفني والمالي لهذا المشروع، الذي يتوقع أن تصل قدرته الاستيعابية الأولية إلى مليوني برميل من النفط الخام يومياً. وقد أشار الرئيس التنفيذي لشركة "توتال إنيرجي"، "باتريك بوياني"، خلال زيارته الأخيرة إلى "دمشق" برفقة الرئيس الفرنسي "إيمانويل ماكرون"، إلى الدور الحيوي الذي ستلعبه "سوريا" كدولة عبور للطاقة، مؤكداً أن هذا الخط سيوفر مسارات بديلة لمضيق "هرمز" الذي بات يشهد اضطرابات واسعة. ويأتي هذا الإعلان في وقت يتزامن مع الزيارة الرسمية التي يجريها رئيس الوزراء العراقي "علي الزيدي" إلى "واشنطن"، ولقائه الرئيس "دونالد ترامب"، وفي سياق التقارب الدبلوماسي اللافت بين "واشنطن" و"دمشق" عقب تغير نظام الحكم في الأخيرة.
يشار إلى أن هذا التوجه يكتسب أهمية مضاعفة بعد قرار "العراق" مطلع شهر نيسان الماضي بالبدء في نقل نفطه عبر الشاحنات عبر الأراضي السورية، كإجراء احترازي ضد إغلاق مضيق "هرمز" الذي أعادت "إيران" إغلاقه مؤخراً، تزامناً مع استئناف الضربات العسكرية الأمريكية وفرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية. وتتطلع الأطراف الدولية المشاركة في المشروع إلى أن يسهم هذا المسار في تأمين إمدادات الطاقة العالمية بعيداً عن بؤر التوتر، وتعزيز الاستقرار الاقتصادي في المنطقة عبر ربط الأسواق الإقليمية بشبكات تصدير أكثر مرونة وموثوقية.
لا تتبنى الإشراق بالضرورة الآراء والتوصيفات المذكورة.